أعرب محمود الدياسطي لاعب وادي دجلة عن سعادته بقيادة فريقه للفوز على الزمالك، والذي يساهم في رفع معنويات زملائه، موضحًا بأن البداية لدجلة لم تكن جيدة، لكن الجهاز الفني يعمل بقوة من أجل تحقيق نتائج مميزة.

وقال الدياسطي عبر بلس 90: كنا نثق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، ولم نخشى أبدًا الفريق الأبيض، وقدمنا مستوى مميز، وكان هدفنا أن يعرف الجميع وادي دجلة، نحن فريق صاعد ولدينا لاعبين جيدين، والكل يُقاتل من أجل إثبات ذاته.

وأضاف: المدير الفني محمد الشيخ يبذل مجهودًا كبيرًا ويحفز اللاعبين باستمرار، ونسعى لحجز مركز متقدم، ولا نريد التواجد في منطقة الهبوط، ورغم أننا بعض اللاعبين يشاركون في الدوري للمرة الأولى، لكن هدف الجميع إثبات ذاته ولا يوجد فوارق كبيرة بين اللاعبين في المحترفين والممتاز.

وواصل: هدفنا أن نكون من ضمن المراكز الأولى، والتواجد في مجموعة البطل، ومنذ الدقيقة الأولى كنا جيدين رغم استقبال هدف، لكن كنا الأكثر سيطرة وفرص الزمالك قليلة، وبين الشوطين حصلنا على تعليمات بسيطة من محمد الشيخ، وطالبنا أن "نصدق أنفسنا" وأن نلعب بشكل طبيعي.

وأكمل: الحمد لله، لعبنا بنفس الأداء في الشوط الثاني وسجلنا هدفين وحافظنا على الانتصار، والموضوع في الملعب لم يكن "صعب" كانت المباراة متكافئة، ونفذنا تعليمات الجهاز الفني.

وأشار إلى أن اللقاء لم يكن صعبًا على دجلة رغم قوة المنافس، والمدرب لم يحذرنا من أي لاعب في الزمالك، كنا نلعب بشكل جماعي من أجل خطف النقاط الثلاث، ومحمد الشيخ المدير الفني يعطي جميع اللاعبين تعليمات لتنفيذها بشكل جماعي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الزمالك وادي دجلة

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • رافائيل لياو يفتح الباب أمام الرحيل عن ميلان
  • إيجابية عينة مادة الكوكايين لنجم أستراليا
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • فرج عامر: ودية الأهلي الأولى كشفت لعموتة أزمات دفاعية وأثارت دهشته من مستوى بعض اللاعبين
  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • لاعب الزمالك السابق: معتمد جمال نجح في أداء مهامه رغم الصعوبات
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح