بعد سنوات الحصار.. مسئول بهواوي يكشف كيف هزمت الشركة أمريكا وبنت إمبراطورية مستقلة من الصفر
تاريخ النشر: 1st, September 2025 GMT
كشف مسؤول تنفيذي رفيع في شركة هواوي كيف تمكنت الشركة من النجاة من العقوبات الأمريكية الصارمة التي كادت أن تقضي عليها، وذلك من خلال "بناء نظام بيئي مستقل تمامًا عن الولايات المتحدة"، في قصة ملحمية من الصمود والابتكار.
بدأت المعركة في عام 2019، عندما وضعت الولايات المتحدة شركة هواوي على "قائمة الكيانات"، مما أدى إلى عزلها عن سلسلة التوريد الأمريكية، وحرمانها من الوصول إلى التقنيات الحيوية مثل خدمات جوجل وشرائح المعالجات المتقدمة.
كانت الضربة الأولى هي حرمان هواوي من استخدام النسخة المرخصة من نظام أندرويد، مما يعني فقدان متجر "بلاي ستور" وتطبيقات جوجل الأساسية التي يعتمد عليها المستخدمون خارج الصين.
ثم جاءت الضربة القاضية في عام 2020، عندما عدّلت وزارة التجارة الأمريكية قاعدة "المنتج الأجنبي المباشر"، مما أدى فعليًا إلى قطع وصول هواوي إلى أي شرائح متطورة يتم تصنيعها باستخدام معدات أمريكية.
وكان التأثير فوريًا. فالشركة التي كانت قد تربعت على عرش شحنات الهواتف الذكية في العالم في الربع الثاني من عام 2020 (متفوقة على آبل وسامسونج)، بدأت في التراجع بشكل حاد، وبدا أن التنبؤات بزوالها ستتحقق.
بناء الإمبراطورية المستقلة.. من نظام التشغيل إلى المعالجأمام هذا الواقع، كان على هواوي أن تختار بين الاستسلام أو إعادة بناء نفسها من الصفر. وكما قال تاو جينغ ون، رئيس قسم الجودة في الشركة، اختارت هواوي الطريق الثاني.
نظام التشغيل: كانت الخطوة الأولى هي إنشاء نظام تشغيل بديل، HarmonyOS، مع متجر تطبيقات خاص به App Gallery، وبناء منظومة خدمات هواوي للموبايل (HMS) كبديل لخدمات جوجل.
المعالج (المفاجأة المدوية): بعد نفاد مخزونها من معالجات Kirin 5G، اضطرت هواوي للاعتماد على معالجات 4G معدلة من كوالكوم. لكن في أغسطس 2023، أذهلت هواوي العالم بإطلاق هاتف Mate 60 Pro.
ولأول مرة منذ 2020، كان الهاتف يعمل بمعالج من تصميم هواوي، Kirin 9000S، الذي أعاد دعم شبكات الجيل الخامس (5G)، وتم تصنيعه من قبل أكبر مسبك للرقائق في الصين، SMIC، بتقنية 7 نانومتر المتقدمة. لقد كانت لحظة إعلان الاستقلال التكنولوجي.
المستقبل: التفوق في الذكاء الاصطناعييعتقد تاو أن التزام قطاع التكنولوجيا الصيني بالاكتفاء الذاتي، وهو درس تعلمه من تجربة هواوي، سيسمح للصين "بتجاوز الولايات المتحدة في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي" بفضل اقتصادها الواسع وسيناريوهات الأعمال المتنوعة.
واليوم، تواصل هواوي الصمود في وجه الجهود الأمريكية، وتعمل جاهدة للعودة إلى قمة قوائم شحنات الهواتف الذكية، وهو المكان الذي وقفت فيه لفترة وجيزة قبل أن يضربها ثقل العقوبات الأمريكية بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواوي شركة هواوي بلاي ستور
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.