توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الداخلية و يونسيف
تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT
وقعت وزارة الداخلية مُمثلة فى "قطاع حقوق الإنسان" بروتوكول تعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف" ، وذلك لتعزيز قدرات جهات إنفاذ القانون فى حماية الأطفال من العنف وتحسين البيئة وجودة الرعاية للأطفال بمراكز الإصلاح والتأهيل من خلال دعم التعلم المُبكر وتنمية الطفولة وتعزيز ممارسات الرعاية الداعمة للأطفال المُقيمين مع أمهاتهم النزيلات وتعزيز الممارسات الملائمة للنساء والأطفال فى مراكز الإصلاح والتأهيل.
أُجريت مراسم توقيع البروتوكول بمقر "أكاديمية الشرطة" حيث إضطلعت اللواء مساعد الوزير لقطاع حقوق الإنسان بالتوقيع مُمثلاً عن الوزارة فى حين إضطلعت مُمثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة بجمهورية مصر العربية بالتوقيع.
يأتى ذلك فى ضوء حرص وزارة الداخلية على الإهتمام بالفئات الأولى بالرعاية خاصة حماية الأطفال من العنف والإستغلال.
وذلك فى ضوء إضطلاع وزارة الداخلية بمسئولية حفظ الأمن وتنفيذ القوانين وحماية الفئات الأولى بالرعاية .. خاصة فى مجال حماية الأطفال من العنف والإستغلال من خلال أقسام مكافحة جرائم العنف ..فضلاً عن تأمين المدارس والمؤسسات التعليمية وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للأطفال المقيمين مع أمهاتهم من نزيلات "مراكز الإصلاح والتأهيل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزارة الداخلية بروتوكول تعاون يونسيف وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.