تركيا.. تخبط داخل الشعب الجمهوري بعد عزل أمين الحزب في إسطنبول
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزجور أوزال، رفض قرار عزل أمين الحزب في إسطنبول، وتعيين بديلا له، من جهة أخرى قبل البرلماني السابق عن الشعب الجمهوري جورسيل تكين قرار المحكمة برئاسة شعبة الحزب في إسطنبول.
وكشف قرار المحكمة هذا أن تكين، الذي سبق وأن أعلن مغادرة الحزب، لم يقدم استقالته من عضوية الحزب.
وفي أول تعليق منه على القرار، أفاد تكين أن الأمر كان مفاجئا بالنسبة له وأنه سيبذل قصارى جهده لإنقاذ الحزب من أروقة المحاكم، وأضاف قائلا: “لن نترك الحزب للوصاية وسينعقد مؤتمر الحزب في تكاتف وتضامن. كل الزملاء في اللجنة -المعينة من المحكمة لتولي إدارة الحزب- هم أعضاء بالحزب، فالحزب هو بيتنا وكل ما نملك. ليرتاح جميع الأصدقاء، فأعضاء الحزب هم من سيديرونه”.
بدوره علق رئيس الحزب، أوزجور أوزال، على قرار إقالة إدارة شعبة الحزب في إسطنبول خلال مشاركته في بث مباشر على قناة Halk TV.
وأعلن أوزال أنهم لا يعترفون بقرار المحكمة، مشيرا إلى مواصلة الحزب لمؤتمراته الجماهيرية.
واستنكر اوزال تعيين النائب البرلماني السابق عن الحزب وصيا على رئاسة شعبة الحزب في إسطنبول بموجب قرار المحكمة، مفيدا أنه تقرر فصله من الحزب لقبوله تولي الوصاية على إدارة شعبة الحزب.
من جانبه، أعلن تكين رفضه لقرار فصله من صفوف الحزب خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، قائلا: “أرفض هذا القرار، فإن كنتم تزعمون أن القضاء يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية الحاكم فأنتم في وضع أسوأ. لا يمكنكم فصلي من صفوف الحزب بدون سؤالي والحصول على إفادتي ودفاعي. لا يمكنكم إحالتي للجنة تأديبية”.
وأصدرت الدائرة الخامسة والأربعين لمحكمة الأمن العام في إسطنبول قرارا مؤقتا في الدعوى القضائية المتعلقة بالمؤتمر الدوري الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري الذي عُقد في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2023.
وقررت المحكمة إبعاد أوزجور شاليك، الأمين العام للحزب بمدينة إسطنبول المنتخب خلال المؤتمر، وأعضاء اللجنة الإدارية واللجنة التأديبية من مناصبهم بحجة “شبه تأكد” ادعاءات التلاعب بالانتخابات التي شهدها المؤتمر المشار إليه.
وقررت المحكمة أيضا تعيين لجنة مؤقتة تضم جورسال تكين وزكي شان وحسن باباجان وموجدت جوربوز وأركان نارساب خلفا للأعضاء المبعدين بموجب القرار.
وبموجب القرار أيضا، تقرر إبعاد 198 لجنة فرعية منتخبة خلال المؤتمر كإجراء احترازي.
وتوقفت الحملات الانتخابية التي بدأتها لجان الحزب بمدن وأحياء إسطنبول في إطار الجدول الزمني للاجتماع الدوري التاسع والثلاثين الذي أطلقته اللجنة التنفيذية للحزب وذلك كإجراء احترازي.
وتقرر إلغاء جميع القرارات المتخذة خلال مؤتمر شعبة إسطنبول الذي انعقد في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2023.
Tags: أوزجور أوزالالأمانة العامة لحزب الشعب الجمهوري في إسطنبولالتطورات في تركياالوصاية على حزب الشعب الجمهوريحزب الشعب الجمهوري
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أوزجور أوزال التطورات في تركيا الوصاية على حزب الشعب الجمهوري حزب الشعب الجمهوري الحزب فی إسطنبول الشعب الجمهوری قرار المحکمة شعبة الحزب
إقرأ أيضاً:
الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجّه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، تهنئة خاصة إلى الآباء الكهنة الذين يتزامن عيد رسامتهم خلال شهر يونيو من كل عام، مستشهدًا بكلمات الكتاب المقدس: «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات» (إشعياء 40: 11).
وجاءت التهنئة لتؤكد المعنى الروحي العميق لدعوة الكهنوت بوصفها خدمة أبوية تقوم على الرعاية والمحبة والاهتمام بكل نفس داخل الكنيسة.
تهنئة أبوية ودعم مستمر للخدمة الكهنوتية
وخلال تهنئته، عبّر نيافته عن تقديره الكبير للآباء الكهنة، متمنيًا لهم حياة كهنوتية مباركة، وخدمة مملوءة من ثمار الروح القدس، تعكس حضور الله العامل في الكنيسة من خلال خدمتهم اليومية.
وأكد أن الكهنوت ليس مجرد تكليف إداري أو طقس كنسي، بل هو رسالة أبوية ممتدة تحمل مسؤولية رعاية النفوس، والسير مع الشعب في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم.
تقدير لدور الكهنة في خدمة الإيبارشية
وأشار إلى أن الكهنة يمثلون قلب الخدمة في الإيبارشية، حيث يتعاملون مع احتياجات الشعب الروحية والرعوية والاجتماعية، ويقومون بدور أساسي في بناء حياة كنسية صحية ومترابطة.
كما شدد على أهمية استمرارهم في الصلاة والخدمة والتعليم، ليكونوا مثالًا حيًا للمحبة والتواضع والالتزام الكنسي.
شكر ومحبة متبادلة داخل الكنيسة
وفي ختام المناسبة، عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمشاعر المحبة الأبوية التي أبداها نيافة الأنبا مكاريوس تجاه كهنته، مؤكدين أن هذه اللفتة تعكس روح الأبوة الحقيقية التي تجمع الراعي برعيته.
واختُتمت التهنئة بصلوات من أجل استمرار الخدمة المباركة، وأن يمنح الله الجميع نعمة القوة والفرح في رسالتهم الكهنوتية داخل الكنيسة.