فرقة بورسعيد للفنون الشعبية تمثل مصر في مهرجانين بكوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
في إطار احتفالات مصر وكوريا الجنوبية بمرور ٣٣ عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تشارك فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، بالتنسيق مع الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، برئاسة الدكتورة رانيا عبد اللطيف، في فعاليات كبرى تستضيفها مدينتا غوانغجو وسيول بكوريا الجنوبية، وذلك خلال الفترة من 5 حتى 10 سبتمبر الجاري.
وتبدأ المشاركة بعرض مميز ضمن فعاليات "المهرجان الثقافي العربي" بمدينة غوانغجو، والذي يقام في المركز الوطني للثقافة الآسيوية، حيث تقدم الفرقة باقة من أبرز لوحاتها الفنية التي تعكس ثراء الموروث الشعبي المصري وتنوعه، وذلك إلى جانب عروض موسيقية ورقصات كورية تقليدية، في مشهد يجسد حوارًا ثقافيًا وفنيًا بين الحضارتين العربية والآسيوية.
كما تقدم الفرقة عروضها ضمن فعاليات مهرجان "سلام سيول" بالعاصمة الكورية، والذي يقام في ساحة غوانغهوامون الشهيرة، بمشاركة عدد من الفرق الدولية، حيث تعبر عروض بورسعيد القومية للفنون الشعبية عن الهوية المصرية الراسخة والروح الإبداعية المتجددة، بما يسهم في توطيد جسور التواصل بين الشعوب عبر الفنون.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن مشاركة فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية في هذه الفعاليات تمثل امتدادًا لدور مصر التاريخي في نشر ثقافة السلام والتواصل الحضاري، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تأتي كترجمة عملية لعمق العلاقات المصرية الكورية، وتجسد حرص الدولة المصرية على تعزيز الحوار الثقافي والفني مع مختلف دول العالم.
وأضاف وزير الثقافة، أن الفنون الشعبية المصرية بما تحمله من خصوصية وتنوع، تمثل جسرًا حقيقيًا للتلاقي مع الثقافات الأخرى، مشددًا على أن الثقافة والفنون هما القوة الناعمة القادرة على مد جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب.
يُذكر أن فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية تأسست عام 1964 على يد مجموعة من رواد الفن الشعبي، منهم الراحل محمد مراد والفنان أحمد عبده والفنان محمود حسين والفنان إبراهيم البنا، وقدمت منذ نشأتها برنامجًا فنيًا مستلهمًا من التراث البورسعيدي باستخدام آلة السمسمية الشهيرة.
شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات الدولية داخل مصر وخارجها، وحصدت أكثر من عشر جوائز في مهرجانات دولية مرموقة في دول مثل إيطاليا، تركيا، فرنسا، فيتنام، بولندا، المملكة المتحدة، الإمارات، والأردن، ما جعلها واحدة من أبرز الواجهات الفنية المصرية على الساحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احتفالات مصر كوريا الجنوبية العلاقات الدبلوماسية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة وزیر الثقافة فرقة بورسعید
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.