361 وفاة بسبب سوء التغذية في غزة.. بينهم 130 طفلًاالأمم المتحدة: الحصار الإسرائيلي حوّل الجوع إلى سلاح حربدعوات لعقد اجتماع طارئ للجمعية العامة قبل 17 سبتمبر

في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وتصاعد التحذيرات الإنسانية، دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى عقد اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 17 سبتمبر الجاري، وهو الموعد النهائي للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن الوضع الحالي بلغ مستوى الإبادة الجماعية والمجاعة المصطنعة التي تهدد حياة ملايين الفلسطينيين.

اغتيال جديد في الضفة الغربية

تزامن النداء الأممي مع إعلان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت المواطن أحمد شحادة (57 عامًا) عند حاجز المربعة في نابلس، قبل أن تحتجز جثمانه. ويأتي ذلك كحلقة جديدة في مسلسل الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة والقطاع.

نداء عاجل: الصمت لم يعد خيارًا

أكد الخبراء الأمميون في بيانهم أن "الصمت والتقاعس لم يعدا خيارًا في مواجهة الفظائع الجماعية"، مطالبين بإنهاء العرقلة الإسرائيلية المتعمدة لإيصال المساعدات الإنسانية. وأضافوا أن رفع القيود وحده غير كافٍ لإنقاذ السكان، بل المطلوب إنهاء الحصار ووقف فوري لإطلاق النار.

وزير الخارجية: مقترح وقف إطلاق النار في غزة فرصة فاصلة بين الحرب والسلامالهلال الأحمر الفلسطيني: الإجراءات الإسرائيلية تفاقم الأزمة الإنسانية والطبية في غزة

المجاعة كسلاح حرب

أوضح الخبراء أن سكان غزة بأكملهم يواجهون خطر المجاعة، خاصة مع تقدم القوات الإسرائيلية نحو مدينة غزة المكتظة بأكثر من مليون نازح. ووفقًا لتقارير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، فإن المجاعة باتت حقيقة مؤكدة، فيما سجلت وفاة 361 فلسطينيًا بسبب سوء التغذية، من بينهم 130 طفلًا، بينهم 13 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وشددوا على أن نصف مليون شخص في غزة يعانون بالفعل من الجوع الحاد، وأن استمرار القيود الإسرائيلية جعل من الحرمان من الغذاء والماء والدواء سلاحًا للحرب.

جرائم جسيمة وانتهاك للقانون الدولي

اعتبر الخبراء أن تحميل إسرائيل مسؤولية إدارة أو الإشراف على المساعدات الإنسانية أمر غير مقبول، كونها هي الجهة المسؤولة عن خلق ظروف الإبادة. وأكدوا أن اتفاقية جنيف الرابعة تُلزم قوة الاحتلال بضمان بقاء السكان، بينما تتعمد إسرائيل انتهاك هذا الالتزام.

وأشاروا إلى أن أكثر من 2000 فلسطيني قُتلوا عند نقاط توزيع المساعدات خلال الأشهر الماضية، 70% منهم في مناطق تشرف عليها ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، في حوادث شملت إطلاق نار عشوائي أو مستهدف، فضلًا عن حالات اختفاء قسري.

مطالب عاجلة للمجتمع الدولي

دعا الخبراء الجمعية العامة إلى التحرك وفق مبدأ "الاتحاد من أجل السلام"، المستند إلى قرارها رقم 377، بما يسمح بتبني خطوات عملية لوقف الجرائم وبدء عملية سلام جادة. كما شددوا على ضرورة:

فتح جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية دون قيود، وتحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة.

التعليق الفوري للآليات الفاشلة التي ساهمت في سقوط ضحايا عند نقاط المساعدات.

وقف إطلاق نار شامل ودائم.

الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين والرهائن.

واختتم الخبراء بيانهم بالتأكيد على أن عرقلة وصول المساعدات، مقترنة بالقتل والتهجير القسري، تمثل جرائم دولية مكتملة الأركان. 

وأكدوا أن أي تهاون في محاسبة إسرائيل سيجعل المجتمع الدولي متواطئًا في هذه الانتهاكات، وأن التزام الجمعية العامة بالتحرك الفوري أصبح واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا لا يحتمل التأجيل.

طباعة شارك التصعيد الإسرائيلي قطاع غزة الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين وزارة الصحة الفلسطينية نابلس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التصعيد الإسرائيلي قطاع غزة الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين وزارة الصحة الفلسطينية نابلس فی غزة

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يعلن مقتل إسرائيلي ثان في اشتباكات بالضفة الغربية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن جيش الاحتلال عن مقتل إسرائيلي ثان في اشتباكات بالضفة الغربية، وذلك خلال حملات استهداف من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة، وسط تصعيد ميداني كبير، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يستعد لشن هجمات مكثفة على الضفة، بحسب ما ذكرت قناة "الحدث" في نبأ عاجل.

وأكد جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، استعداده لتنفيذ عملية واسعة لما وصفه بـ"مكافحة الإرهاب" في الضفة الغربية المحتلة.

الاحتلال يكثف من قمعه للفلسطينيين 

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له: "عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع في وقت سابق اليوم في منطقة تل، يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة".

وتابع أنه أرجأ إجازات الجنود في كل أنحاء البلاد، ونشر قواته في المنطقة.

كما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وأصدر رفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليمات لجيش الاحتلال بهدم منزل منفذ الهجوم الفلسطيني.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذا القرار اتخذ بعد مشاورات مع أعضاء في مجلس الوزراء الإسرائيلي وقيادة وزارة الدفاع، ونص البيان أنه: "أصدر نتنياهو وكاتس تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بهدم منزل منفذ الهجوم، واتخاذ إجراءات حازمة في القرى التي تعد بؤرا للإرهاب، بما في ذلك مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل وغيرها من التدابير، وتعزيز الوحدات في جميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية)،" بحسب ما ذكرت قناة "العربية" اليوم الجمعة.

نشر قوات إضافية

وقبلها، توعد نتنياهو بـ"رد حازم"، وأوضح أنه سيعقد اجتماعا مع المسؤولين الأمنيين من أجل "بحث سبل الرد على الهجوم."

وأصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، أوامره بنشر قوات إضافية في المنطقة.

تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية

ووقع الحادث قرب مستوطنة حفات جلعاد وقرية تل الفلسطينية المجاورة في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة بعد اندلاع عدوان الاحتلال الإسرائيلي علي غزة في أكتوبر 2023.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، إثر إطلاق النار في قرية تل.

مقالات مشابهة

  • حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
  • جيش الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية
  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • جيش الاحتلال يعلن مقتل إسرائيلي ثان في اشتباكات بالضفة الغربية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
  • بمعاونة قوات الاحتلال الإسرائيلي.. مقتل وإصابة 8 فلسطينيين في هجمات مستوطنين بالرصاص الحي على إحدى قرى الضفة الغربية
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة