بقيادة الركراكي.. منتخب المغرب يستهدف رقمًا قياسيًا جديدًا
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
علق المدرب وليد الركراكي عن سعادته الكبيرة بعد مباراة تاريخية ضمن فيها المنتخب المغربي لكرة القدم تأهله لمونديال 2026 بفضل فوز عريض على منتخب النيجر بخماسية نظيفة.
وعبر وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، عن رضاه الكبير بما قدمه لاعبوه قائلا: «دخلنا المباراة بتركيز عال منذ البداية، ورفعنا الإيقاع مبكرا ما دفع المنافس لارتكاب الأخطاء والحصول على بطاقات».
وأضاف: «الفوز بخمسة أهداف نتيجة تاريخية، ويضاف إلى سلسلة الانتصارات التي بلغنا بها رقما قياسيا أفريقيا بـ13 انتصارا متتاليا، وفي حدود علمي فإسبانيا وحدها بلغت 15 فوزا متتاليا».
وأكد الركراكي أن وفرة الخيارات البشرية داخل المنتخب تشكل تحديا يوميا بالنسبة له، حيث قال: «أمتلك مجموعة واسعة من اللاعبين، وهذا يخلق لي صداعا دائما في اختيار التشكيلة النهائية، لكنني سعيد باشتداد المنافسة على الدخول في التشكيل».
وأضاف: «عندما توج المغرب بلقبه الوحيد كنت في عامي الأول، واليوم أجد نفسي أمام تحد تاريخي لمحاولة كتابة صفحة جديدة، رغم صعوبة المهمة إلا أنني أشعر بالفخر للمهمة المناطة بي بقيادة المنتخب للسعي للظفر باللقب الأفريقي الثاني».
أما عن غياب بعض الأسماء البارزة المتألقة في كأس أفريقيا للمحليين، فقد تحاشى الركراكي الخوض في التفاصيل، مكتفيا بالقول إن المنافسة مفتوحة أمام الجميع، مشيرا إلى أن مباراة زامبيا المقبلة ستشهد منح الفرصة لوجوه أخرى لتعويض الغيابات الناتجة عن الإصابات وغيرها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المغرب منتخب المغرب وليد الركراكي الركراكي المغرب منتخب
إقرأ أيضاً:
حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
أبلغ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رفضه تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وفقا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت (La Gazzetta dello Sport)، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب.
وكان غوارديولا الهدف الأول لمالديني ومستشاره ليوناردو بعد تعيينهما ضمن الهيكل الجديد للاتحاد الإيطالي، حيث سافر الثنائي إلى برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لعقد محادثات مع المدرب الإسباني بشأن إمكانية توليه قيادة "الآتزوري".
وسبق لمالديني أن كشف أن الاتحاد الإيطالي تواصل أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل الدخول في مفاوضات مع غوارديولا، موضحا أن الأولوية كانت التواصل مع المدربين الذين يعتبرهم من بين الأفضل في العالم لتقييم مدى استعدادهم لخوض التجربة.
وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: "لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم".
ورغم جدية المفاوضات، واجهت صفقة غوارديولا عقبات عدة، أبرزها مطالبه المالية، إذ أشارت التقارير إلى أنه كان يطلب راتبا يصل إلى 20 مليون يورو (نحو 21.6 ملايين دولار) سنويا لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، في حين أن الاتحاد كان يعتبر تجاوز حاجز 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار) سنويا أمرا صعبا، رغم تأكيد المسؤولين استعدادهم لتقديم استثناءات لمدربين من الصف الأول.
كما ارتبطت المفاوضات برغبة غوارديولا في الحصول على فترة راحة بعد مسيرة امتدت 10 سنوات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان المدرب الإسباني يفكر في الابتعاد عن العمل اليومي من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته.
إعلانوبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، أبلغ غوارديولا الوفد الإيطالي قراره بعدم قبول المهمة، بعدما درس العرض بجدية، لكنه رأى أن مشروع المنتخب لا يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرته.
وأوضحت الصحيفة أن غوارديولا يفضل أي مشروع مستقبلي يكون منخرطا فيه بشكل كامل، مع حضور يومي في التدريبات والعمل المباشر مع اللاعبين، بينما تتطلب قيادة المنتخب الاعتماد بشكل أكبر على شبكة من الكشافين والمساعدين، إضافة إلى فترات تجمع محدودة مع اللاعبين.
بيرلو أبرز المرشحين لتدريب إيطالياوكان مالديني وليوناردو قد تحدثا عن مشروع طويل الأمد لإعادة إيطاليا إلى المنافسة على الساحة العالمية، يمتد بين 8 و10 سنوات، وهو إطار زمني لا يتوافق مع حسابات غوارديولا في الوقت الحالي.
وبعد فشل محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني، بدأ مالديني دراسة قائمة البدائل، وتشير التقارير إلى أن المدرب أندريا بيرلو بات المرشح الأبرز للانتقال إليه في المرحلة المقبلة.