بـ 4 ثوان فقط.. تحديث في صور جوجل يحول صورك الثابتة إلى فيديوهات
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أعلنت شركة جوجل Google، عن تعزيز ميزة تحويل الصور إلى فيديوهات في تطبيق الصور الخاص بها Google Photos، عبر دمج قدرات برنامج Veo 3 الجديد، لتصبح التجربة أكثر دقة وواقعية.
وبحسب ما ذكره موقع “theverge”، أصبح بإمكان مستخدمي تطبيق صور جوجل في الولايات المتحدة، تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو قصيرة مدتها 4 ثوان، وذلك من خلال خيارين داخل تبويب الإنشاء Create:
. جوجل تكسر حدود اللغة بميزة جديدة في Circle to Search
- حركات خفيفة – Subtle movements.
- أو الخيار العشوائي أشعر بالحظ – I’m feeling lucky للمزيد من التنوع والإبداع.
ووفقا لما أوضحه المتحدث باسم جوجل، مايكل ماركوني، يمكن للمستخدمين من خلال هذه الميزة الجديدة إضفاء الحيوية على صورهم، وجعل الأشخاص فيها يرقصون أو تتساقط عليهم قصاصات ورقية احتفالية.
ويعد Veo 3 بديلا عن إصدار Veo 2 الذي تم طرحه في يوليو الماضي، ويتميز بتحسينات واضحة في جودة الفيديو والدقة البصرية عند إنشاء مقاطع من صور ثابتة.
ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها جوجل لنقل تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو إلى جمهور أوسع.
ففي مؤتمر Google I/O في شهر مايو الماضي، كشفت الشركة عن نموذج Veo 3 إلى جانب أداة Flow لإنشاء الفيديوهات من النصوص، كما أطلقت في أغسطس إصدارا تجريبيا من محرر فيديوهات ذكائي باسم Vids، يتيح إنشاء مقاطع تتضمن شخصيات رقمية “أفاتار” تتحدث نيابة عن المستخدمين.
من أبرز مميزات Veo 3، كما صرح نائب رئيس جوجل لمشروع Gemini، جوش وودوارد، هي القدرة على توليد أصوات واقعية للغاية، وقد كان الوصول الكامل لهذه الميزة محصورا في باقة AI Ultra بسعر 250 دولارا شهريا، لكن الآن، أصبح بإمكان مستخدمي Google Photos الاستفادة من مزايا Veo 3 الأساسية مجانا – ولكن دون دعم توليد الصوت – وعلى عدد محدود من الصور يوميا، أما مشتركو الباقات المدفوعة (Pro و Ultra) فيحصلون على قدرات أوسع وإمكانيات أكبر.
الميزة الجديدة متاحة ضمن تبويب الإنشاء Create في تطبيق Google Photos، حيث يمكن للمستخدم:
- تحريك الصور الثابتة وتحويلها إلى مقاطع فيديو قصيرة،
- إعادة تصميم الصور كرسوم متحركة ثلاثية الأبعاد يمكن حفظها كفيديو،
- أو استخدام خاصية اللمحات Highlights لإنشاء مقاطع فيديو تلقائية من صور تحتوي على كلمات مفتاحية محددة من معرض الصور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل تحويل الصور إلى فيديوهات Google Photos
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.