عبدالعاطي يحذر ويتكوف من خطورة العمليات العسكرية في غزة واستخدام التجويع كسلاح حرب
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج مساء الجمعة ٥ سبتمبر ٢٠٢٥ مع السيد "ستيف ويتكوف" المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وذلك في إطار الاتصالات الدورية لتناول التطورات في قطاع غزة.
مصر تؤكد دعمها للأونروا وترفض استخدام معبر رفح كمنفذ لتهجير الفلسطينيين
تناول الاتصال الجهود المشتركة للتوصل لوقف اطلاق النار فى غزة والتى تستند الى العناصر المقترحة للمبعوث الامريكى، حيث شدد الوزير عبد العاطى على أهمية تجاوب اسرائيل مع الصفقة المقترحة من أجل خفض التصعيد وحقن دماء الشعب الفلسطينى ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى.
واستعرض الوزير عبد العاطي التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية الكارثية التي وصلت إلى حد المجاعة، محذرا من خطورة وتداعيات توسع العمليات العسكرية في غزة واستمرار استخدام التجويع كسلاح.
كما أطلع الوزير عبد العاطي المبعوث الأمريكي علي استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر دولى للتعافى المبكر واعادة الإعمار فور الإعلان عن وقف اطلاق النار، وذلك وفقا للخطة العربية - الإسلامية التى تم اعتمادها فى القمة العربية بالقاهرة فى شهر مارس الماضى.
كما استعرض الجانبان تطورات الملف النووى الإيراني، حيث تناول الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات الرامية لتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، وتقريب وجهات النظر واتاحة الفرصة للحلول الدبلوماسية والحوار بهدف التوصل لتسوية مستدامة تراعى مصالح جميع الأطراف وتسهم في خفض التصعيد واستعادة الثقة وإيجاد مناخ داعم لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية ويتكوف المجاعة في غزة اسرائيل بدر عبدالعاطي عبد العاطی الوزیر عبد
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية