أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الجمعة، أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعفاء عدد من المعادن، من بينها الغرافيت، التنغستن، اليورانيوم، وسبائك الذهب، من الرسوم الجمركية المفروضة على أساس كل دولة، في المقابل، أبقى القرار على الرسوم المفروضة على منتجات السيليكون.

مصر تحصد برونزية الفردي والفرق في مسابقة الجائزة الكبرى في بطولة العالم للرماية مطرانية نجع حمادي شمال قنا تختم فعاليات المهرجان الصيفي

ومن المقرر أن تدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الاثنين، وفقًا لما نص عليه الأمر التنفيذي الصادر مؤخرًا.

 

ويهدف القرار إلى تسهيل عقد اتفاقيات تجارية ثنائية بين الولايات المتحدة ودول أخرى، ما قد يفتح الباب أمام إعفاءات إضافية تشمل قطع غيار الطائرات، الأدوية الجنيسة، والسلع التي يصعب إنتاجها محليًا مثل القهوة، التوابل النادرة، وبعض المعادن غير الشائعة.

 

كما يُضفي القرار طابعًا رسميًا على إعفاء سبائك الذهب من الجمارك، وذلك بعد أن أثار قرار سابق لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية جدلًا واسعًا في الأوساط التجارية، حين أشار إلى فرض ضرائب استيراد على السبائك، ما أدى إلى ارتباك في الأسواق.

 

وأوضح البيت الأبيض أن هذه التعديلات تأتي بناءً على توصيات من مسؤولين أمريكيين، معتبرًا أنها "ضرورية ومناسبة لمواجهة حالة الطوارئ الوطنية"، التي سبق أن أعلنها ترامب عند بدء تطبيق الرسوم الجمركية بحسب الدولة في أبريل الماضي.

 

تفويض موسع لتنفيذ الاتفاقات التجارية

بموجب التعديلات الجديدة، سيتم منح الممثل التجاري الأمريكي ووزارة التجارة صلاحيات أوسع لتنفيذ الاتفاقات الإطارية مع دول مثل الاتحاد الأوروبي، اليابان، وكوريا الجنوبية، دون الحاجة إلى أوامر تنفيذية جديدة من الرئيس.

 

تجدر الإشارة إلى أن الرسوم الجمركية مثلت إحدى ركائز سياسة ترامب التجارية، التي هدفت إلى تقليص العجز التجاري ومعالجة ما وصفه بـ"التهديدات للأمن القومي". وقد تفاوضت الإدارة السابقة مع عدد من الدول لتقليل الرسوم مقابل تخفيف قيود على الصادرات الأمريكية.

تأثيرات محتملة على الأسواق

 

في المقابل، أثارت سرعة إعداد بعض الاتفاقيات الجمركية انتقادات من قطاعات صناعية، أعربت عن مخاوفها من تأثيرها المحتمل على استقرار الأسواق وارتفاع أسعار السلع التي لا يمكن إنتاجها محليًا.

 

لكن من جانب آخر، يُنتظر أن يساهم قرار الإعفاء في خفض تكاليف الإنتاج في قطاعات حيوية، أبرزها صناعات الطيران، الإلكترونيات، الأجهزة الطبية، والتكنولوجيا المتقدمة. كما شمل القرار إعفاءات جديدة لأدوية مثل السودوإيفيدرين وعدد من المضادات الحيوية، والتي تخضع حاليًا لتحقيقات تجارية من وزارة التجارة الأمريكية.

 

ورغم هذه الإعفاءات، فقد قررت الإدارة الأمريكية الإبقاء على الرسوم المفروضة على منتجات السيليكون، مع توسيعها لتشمل مواد أخرى مثل الراتنج وهيدروكسيد الألومنيوم.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب الرسوم الجمركية قطاعات صناعية وزارة التجارة الأمريكية الرسوم الجمرکیة

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بعد الرسوم الأمريكية الجديدة.. اليابان تصف القرار بـ«المؤسف» وتتمسك بالاتفاق
  • انخفاض الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
  • كوريا الجنوبية تؤكد التزام الولايات المتحدة بسقف الرسوم الجمركية البالغ 15%
  • تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
  • الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية