ما هو التحدي الرئيسي أمام إسرائيل قبل احتلال غزة؟
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، حرب الإبادة، استعدادًا لدخول قواته برًا إلى مدينة غزة، وذلك ضمن ما أطلق عليه اسم "عربات جدعون 2"، وجاء هذا التصعيد بتدمير عدة أبراج سكنية، بزعم أن المقاومة أقامت فيها نقاط مراقبة ومراكز قيادة.
وقالت "القناة 12" إنه "بتدمير المباني الشاهقة، يحاول الجيش الإسرائيلي إقناع سكان غزة بمغادرة المدينة، قبل زيادة وتيرة العمليات الأسبوع المقبل وزيادة وتيرة الغارات الجوية".
وأوضحت أن "التحدي الأكبر الذي يواجه الجيش الإسرائيلي يتمثل في إخلاء السكان. وتشير التقديرات إلى أنه حتى لو نجح في إخلاء 60 إلى 70 بالمئة من سكان المدينة، سيبقى أكثر من 300 ألف شخص، مما يُصعّب على القوات مواصلة القتال، وفي الوقت نفسه، سيزداد الضغط الدولي".
وذكرت أن "رئيس الأركان إيال زامير، أجرى محادثات مع القادة والمقاتلين خلال الأيام الأخيرة استعدادًا للعملية البرية ودخول مدينة غزة، موضحًا هدف العملية وأهميتها وأن الخطة العملياتية التي وضعها الجيش تتوافق مع مبادئه، وأهمها تجنّب تعريض حياة الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) للخطر وضمان سلامة قواتنا".
وأكدت أنه "في الأيام الأخيرة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالةً إلى إسرائيل مفادها أنه يتوقع أن تكون العملية سريعةً وفعّالة. من الواضح أن هذا الإجراء لن يكون سريعًا لضمان عدم تعريض القوات حياة الرهائن للخطر. وأوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي يسعى لاتخاذ قرار، وأن حماس ليست ذات سيادة حقيقية، بل هي محاصرة".
في الوقت نفسه، أوضح زامير لعائلات الأسرى: "سأُنفّذ العملية بنفسي وتحت مسؤوليتي - تجاه المقاتلين والرهائن على حد سواء. أنا أؤمن بالخطة العملياتية. سيعلم شعب إسرائيل أنني أقول، وسأستمر في التعبير عن رأيي المهني. الرهائن أمام عينيّ طوال الوقت، وأنا أتصرف بأقصى قدر ممكن من المسؤولية".
بالتوازي مع استعدادات جيش الاحتلال لـ"العملية البرية" في مدينة غزة، تجري محادثاتٌ خلف الكواليس في محاولةٍ للتوصل إلى اتفاق.
وأعلن وزير الحرب إسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية في مدينة غزة، استعدادًا لاحتلالها. قائلا في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "الآن، رُفعت البراغي من أبواب جهنم في غزة". ولاحقًا، بعد تدمير برج السوسي في المدينة، قال: "لقد بدأنا".
وذكرت القناة في وقت سابق، أن مصادر أمنية أبلغت عائلات الأسرى أن رئيس الأركان راجع قرار مجلس الوزراء باحتلال مدينة غزة، وقرر تنفيذه رغم توصيته ضده، بعد أن رأى أنه ليس أمرًا غير قانوني بشكل واضح. إضافةً إلى ذلك، أبلغ متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي وسائل الإعلام ظهرًا أنه سيتم مهاجمة العديد من المباني في الأيام المقبلة التي "حُوِّلت إلى بنى تحتية إرهابية استعدادًا للعملية في مدينة غزة، بما في ذلك كاميرات، ونقاط مراقبة، ومواقع إطلاق قناصة ومضادات دبابات، ومجمعات قيادة وسيطرة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال الإسرائيلي غزة جيش الاحتلال إسرائيل غزة الاحتلال جيش الاحتلال احتلال غزة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مدینة غزة استعداد ا
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.