المؤتمر: تصريحات نتنياهو استفزاز فج.. ومصر تتصدى لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أدان القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين الحزب بالقاهرة، التصريحات المنسوبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم عبر معبر رفح، مؤكدًا أن مثل هذه المزاعم تمثل استفزازًا فجًا للرأي العام الدولي ومحاولة يائسة لتبرير جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
. مطالب برلمانية برقابة صارمة وعقوبات رادعة للمطاعم المخالفة
وشدد جبر على أن مصر كانت ولا تزال الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، وأن موقفها الثابت من رفض التهجير والتصفية لن يتغير مهما تعددت الضغوط أو الاستفزازات، لافتًا إلى أن بيان وزارة الخارجية المصرية عكس بوضوح قوة الدولة المصرية في التصدي لمثل هذه الأطروحات الباطلة، وإصرارها على حماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذه الادعاءات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولات متكررة لتمديد زمن التصعيد وفرض واقع جديد في غزة، إلا أن مصر بقوتها السياسية والدبلوماسية، ودعمها الدائم للشعب الفلسطيني، تقف بالمرصاد لتلك المحاولات، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود جبر حزب المؤتمر تهجير الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.