تحديثات جديدة لشاحنة فورد رينجر MS-RT.. صور
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
تعزز فورد من قوتها في السوق الأوروبي، بعد أن كشفت عن تحديثات جديدة تتضمن طرازات رينجر MS-RT، حيث قدمت نسخة هجينة PHEV قابلة للشحن تشمل اصدار Ranger MS-RT.
. أسعار وصور
كما عززت فورد من قوتها بإطلال نسخة كهربائية بالكامل من Tourneo Custom MS-RT، والتي ارتكزت على عجلات 19 بوصة، وناشر هواء أنيق، مع جناح خلفي مثبت أعلى ناحية السقف مستوحى من Ford Supervan، بالإضافة إلى قوة تصل إلى 282 حصانًا.
أما عن أداء السيارة فورد رينجر MS-RT PHEV فزودت بمحرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 2300 سي سي تيربو، مقترن بمحرك كهربائي، بقوة إجمالية بلغت 277 حصانًا، و697 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران.
وتقدر زيادة القوة بحوالي 40 حصانًا، بالإضافة إلى زيادة في عزم الدوران بلغت 97 نيوتن متر على عكس طرازات الديزل، مع بطارية سعة 11.8 كيلووات بمدى 40 كيلومتر، وناقل سرعات 10 غيار أوتوماتيكي الاداء بتقنية الدفع الكلي.
تأتي شاحنة فورد رينجر MS-RT بعجلات رياضية قياسها 21 بوصة، ونظام تعليق رياضي، بالإضافة إلى شبكات أمامية كبيرة ومتعددة الفتحات الهوائية، إضاءة LED، وطلاء خارجي جديد بإسم Turini Purple، مع فتحات عادم مزدوجة.
وتقدم فورد رينجر MS-RT مقصورة داخلية عصرية، حيث تحتوي على شاشة تعمل باللمس يبلغ قياسها 12 بوصة، تدعم تطبيقات ابل كار بلاي واندرويد اوتو،، مكيف هواء أوتوماتيك، إضاءة محيطة، فرامل يد كهربائية، عجلة قيادة مالتي فانكشن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فورد فورد رينجر فورد رینجر
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.