الدولة تتدخل والأسعار تنخفض.. حازم المنوفي: السوق تحت السيطرة والمواطن أولًا
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
أكد حازم المنوفي، رئيس جمعية "عين" لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، أن تدخل الدولة الفعّال والمدروس كان له أثر مباشر في استقرار الأسواق ومنع انفلات الأسعار، مشيرًا إلى أن الجهود الحكومية الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها بوضوح في تراجع أسعار عدد من السلع الأساسية.
وأوضح المنوفي أن السوق يشهد حاليًا انخفاضًا ملحوظًا في أسعار سلع رئيسية تمس المواطن يوميًّا، حيث تراجع سعر السكر ليصبح في حدود 28 إلى 33 جنيهًا للكيلو بعد أن كان أعلى من ذلك خلال الفترة الماضية.
وانخفض سعر الأرز ليتراوح حاليًا ما بين 22 إلى 35 جنيهًا للكيلو حسب النوع والجودة.
وتراجع سعر لتر الزيت ليصل إلى ما بين 60 إلى 69 جنيهًا، بعد أن تجاوز حاجز الـ90 جنيهًا في وقت سابق.
وأشار المنوفي إلى أن هذه الانخفاضات لم تكن لتتحقق دون تدخل الدولة في توقيتات حرجة، وهو ما ساهم في كبح جماح الأسعار والحد من الزيادات غير المبررة من قبل بعض المنتجين أو التجار.
وأضاف أن الحكومة تتعامل مع التحديات الاقتصادية بـعقلية استباقية واستراتيجية واضحة، هدفها الأساسي هو تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن، وتحقيق التوازن في الأسواق دون الإضرار بمصالح التجار.
وأكد المنوفي أن المواطن في قلب أولويات الدولة، والاستمرار في هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من الاستقرار الاقتصادي والمعيشي خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المواد الغذائية الأسواق السلع الأساسية أسعار سلع السكر الأرز الزيت جنیه ا
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.