وزير خارجية إيطاليا يدعو للضغط على بوتين لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
قال أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، إنه يجب زيادة الضغط على بوتين لوقف الحرب في أوكرانيا.
قال حاكم بيلجورود الروسية، اليوم الخميس، إن أوكرانيا استهدفت المقاطعة بـ86 مسيرة خلال يوم واحد.
قال بيتري أوربو، رئيس وزراء فنلندا، إن هناك حاجة لمشاركة الولايات المتحدة بالضمانات الأمنية في أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إنه بلاده تحتاج إلى أسلحة كافية لردع روسيا ويجب أن يكون الرد من الشركاء قوياً.
وأضاف :"يجب أن تشعر روسيا بالعواقب وأنه لا يمكن توسيع نطاق الحرب".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتابع قائلاً :"المسيرات الروسية في المجال الجوي البولندي سابقة بالغة الخطورة لأوروبا".
وأصدرت مؤسسة الرئاسة الأوكرانية بياناً أكدت فيه أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لن يسافر إلى موسكو من أجل لقاء بوتين.
وجاء البيان رداً على تأكيد بوتين على أن موسكو هو أنسب مكان للاجتماع المرتقب مع الرئيس الأوكراني.
وأضاف البيان :"سنضاعف الضربات على نقاط التجمع الروسية حتى يخفف بوتين من مطالبه".
وقال كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، إنه لا يمكن الوثوق في بوتين مع استمراره في تأخير محادثات السلام وشن هجمات على أوكرانيا.
وأضاف :"تحالف الراغبين لديه التزام ثابت تجاه أوكرانيا بدعم من ترامب".
وتابع قائلاً :"نرحب بإعلان أعضاء في تحالف الراغبين بتزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى".
وأكمل قائلاً :"يجب الضغط على بوتين لضمان وقف الأعمال القتالية".
وقال أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، إنهم سيُقدمون خلال اجتماع تحالف الراغبين خطة لضمان سلام عادل ودائم لأوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت نحو 300 مسيرة أمس.
وأضافت الوزارة قائلة :"قواتنا سيطرت على بلدة نوفوسيولوفكا في مقاطعة زابوريجيا".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق إنهم يُخططون لشن هجمات في عمق الأراضي الروسية.
ويأتي ذلك استمرار للحرب الأوكرانية المستمرة منذ ما يقارب الثلاث سنوات.
وقال الكرملين الروسي في وقت سابق إن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا غير نشطة الآن.
ويأتي بيان الكرملين مُتوافقاً مع موقف روسيا الذي يتهم أوكرانيا بتعطيل قطار السلام.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق إن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي لا يريد إنهاء الحرب ويختار الناتو بدلا من السلام.
وأضافت الخارجية الروسية في بيانها :"الضمانات الأمنية التي يتحدث عنها الأوروبيون موجهة لردع موسكو".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنطونيو تاياني بوتين وزير الخارجية الإيطالي أوكرانيا فولودیمیر زیلینسکی الرئیس الأوکرانی فی وقت سابق إن الروسیة فی
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.