مصطفى بكري: استضافة مصر لاجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط رسالة التزام بالدبلوماسية البرلمانية
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أنه انطلق بحضور إعلامي عربي و دولي كبير أعمال اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط (PA-UfM) التي يستضيفها مجلس النواب المصري بمشاركة رؤساء برلمانات و وفود برلمانية لحوالي 43 دولة من الدول الأعضاء وذلك خلال الفترة من 11 إلي 14 سبتمبر بمدينة شرم الشيخ.
وقال مصطفى بكري بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، أنه سيشارك في الاجتماعات المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب المصري حيث يلقي كلمة ترحيب في افتتاح اجتماعات أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كما يلقي النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية من أجل المتوسط كلمة لرؤساء الوفود المشاركة وتتضمن خارطة العمل والقضايا الملحة على طاولة النقاش، كذلك مناقشة التوصيات الختامية للاجتماعات.
ومن المنتظر أن تركز النقاشات خلال اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط على القضايا شديدة الحساسية التي تواجه منطقة المتوسط، و وضع رؤية وتوصيات لزيادة التعاون الاقتصادي والثقافي بين دول المتوسط.، وإثراء التعاون بين شباب دول المتوسط. والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في وضع أسس جديدة للتعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط بمشاركة الشباب.
حيث يشمل برنامج الأعمال عقد جلسة عامة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وكذلك اجتماعات للجان المتخصصة «السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية »، بينما يشهد الأحد المقبل الاجتماع الختامي واعتماد التوصيات والبيان الختامي للاجتماعات.
تعقد جلسات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في منتجع كليوباترا في شرم الشيخ، وتركز على تعزيز التعاون البرلماني والحوار ووضع رؤية مستقبلية لحلول قضايا المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط رؤساء برلمانات مجلس النواب المصري الدول الأعضاء الجمعیة البرلمانیة للاتحاد من أجل المتوسط مجلس النواب مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.