كاوست وجامعة الملك سعود توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الأكاديمية والتقنية
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
البلاد (جدة)
أبرمت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وجامعة الملك سعود مذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون بينهما في مجالات التعليم، والتدريب، والبحث العلمي، والتطوير المهني. وتأتي هذه الخطوة تأكيدًا على التزام الجامعتين بدعم مسيرة التقدم الأكاديمي والتقني، والمساهمة في بناء جيل وطني مؤهل قادر على قيادة المستقبل.
وتم توقيع الاتفاقية في حرم جامعة كاوست، في بلدة ثول. وقد مثّل جامعة الملك سعود سعادة رئيس الجامعة المكلف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، فيما مثّل كاوست رئيسها البروفيسور إدوارد بيرن.
وتركّز المذكرة على تفعيل وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل ومؤتمرات علمية مشتركة، إلى جانب الاستفادة المتبادلة من المختبرات والإمكانات البحثية المتقدمة. كما تشمل المذكرة تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية منظومة الابتكار وريادة الأعمال من خلال إنشاء برامج ومشاريع مشتركة، وإطلاق حاضنات ومسرّعات أعمال، إضافة إلى التعاون في إدارة حقوق الملكية الفكرية وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات صناعية ذات أثر.
وفي تعليقه على الاتفاقية، قال البروفيسور إدوارد بيرن، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية: “إن هذه المذكرة تمثل امتدادًا لرؤية كاوست في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية، بما يعزز قدرتنا على تحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية تخدم أهداف رؤية السعودية 2030. نحن نؤمن أن التعاون مع جامعة الملك سعود سيفتح آفاقًا أوسع للابتكار، ويتيح فرصًا واعدة لتطوير الكفاءات الوطنية.”
من جهته، ثمّن سعادة رئيس جامعة الملك سعود الـمُكلَّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي هذا التعاون، مؤكداً أن هذه المذكرة تأتي امتدادًا لنهج الجامعة في تعزيز الشراكات الوطنية مع مؤسسات التعليم والبحث الرائدة في المملكة، بما يسهم في تطوير منظومة البحث والابتكار ونقل التقنية.
وأضاف سعادته: “إن شراكتنا مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تمثل خطوة إستراتيجية نحو توحيد الجهود البحثية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني وتحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية كاوست الهادفة إلى تعزيز شراكاتها الوطنية، وتسريع وتيرة الابتكار، والمساهمة في بناء مجتمع معرفي رائد.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية كاوست جامعة الملک سعود
إقرأ أيضاً:
(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
يمن مونيتور/ رصد خاص
تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.
ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.
وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.
كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.
التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.
8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.
9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.
12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.
13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.
14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.
15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.
16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.
17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.
18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.
19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.
20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.
23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.