وزير المياه يفتح ملفات “الناقل الوطني” والتغير المناخي أمام أوروبا
تاريخ النشر: 13th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-بحث وزير المياه والري رائد أبو السعود مع المفوضة الأوروبية للبيئة والمرونة المائية والاقتصاد الدائري التنافسي في الاتحاد الأوروبي جيسيكا روزوال الاثنين في القاهرة على هامش أسبوع القاهرة الثامن للمياه، أوجه التعاون لاستكمال البرامج والمشاريع التي تنفذ بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي وقطاع المياه وآلية تعزيزها والإسراع بإنجازها.
وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي حضره الأمين العام لسلطة وادي الأردن هشام الحيصة، أهمية تعزيز هذا التعاون المستمر، والاستمرار في تنفيذ برامج ومشاريع مائية تكفل تحسين مستوى الخدمات في جميع مناطق المملكة.
وأوضح أبو السعود حرص الوزارة الدائم على تعزيز التعاون البناء، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في مجالات المياه والصرف الصحي، مشيرا إلى أن هذا التعاون أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، وإدارة الموارد المائية الشحيحة، وتحسين وصول المياه لعدد كبير من المواطنين في ظل مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وعرض الوزير للتحديات الأخرى التي يعانيها قطاع المياه كأحد أكثر القطاعات المائية فقرا وإرهاقا بسبب تواصل الضغوطات عبر السنوات الطويلة الماضية، والتي فرضت تناقصا مستمرا في موارد المياه المختلفة، وتحديات الفاقد المائي، وارتفاع تكلفة التشغيل والطاقة، وتحديات مياه الري، والجهود الأردنية في مجالات الاستفادة من المياه المعالجة، والمشاريع المنوي تنفيذها لتأمين مصادر مائية جديدة مثل مشروع الناقل الوطني.
من ناحيتها أكدت جيسيكا روزوال أهمية استمرار التعاون البناء بين الجانبين، واستمراره في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاع المياه.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
الثورة نت /..
أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن العائلات في قطاع غزة لا تزال، بعد أكثر من تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل تضرر المنازل، ونقص المياه الآمنة، ومحدودية فرص كسب الدخل.
وأوضح البرنامج في تدوينة على منصة “اكس” ، أن مساعداته أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار في الأمن الغذائي، إلا أن هذه المكاسب لا تزال هشة ومعرضة للتراجع.
وشدد على ضرورة استعادة نشاط الأسواق، وإحياء سبل كسب العيش، وتحسين إمكانية الوصول إلى الأغذية الطازجة، بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأكد البرنامج أن استمرار الدعم الإنساني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على المكاسب المحققة ودعم جهود التعافي في قطاع غزة.