سلام في صيدا.. جولة انمائية للاطلاع على حاجات المدينة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
استهل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الى مدينة صيدا من المستشفى التركي الحكومي حيث كان في استقباله النواب: الدكتور اسامة سعد، الدكتور عبد الرحمن البزري وشربل مسعد، والنائبة السابقة بهية الحريري ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائب رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود ورئيسة مجلس ادارة المستشفى التركي الحكومي منى الترياقي، في حضور فاعليات رسمية وسياسية وأمنية، وممثلين عن الهيئات الاقتصادية والاجتماعية و الصحية ورؤساء الجمعيات الاهلية.
تشمل جولة الرئيس سلام على التوالي: مرفأ صيدا ومعمل معالجة النفايات الصلبة في سينيق ومحطة الصرف الصحي ومستشفى صيدا الحكومي، ومن ثم يلتقي محافظ الجنوب منصور ضو في سرايا صيدا، ينتقل بعدها إلى بلدية صيدا حيث يقام على شرفه حفل استقبال بمشاركة نواب وفاعليات المدينة يتخلله كلمة للرئيس سلام، ولرئيس البلدية وعرض موجز عن مدينة صيدا.
تختتم الزيارة بحفل غداء تقيمه على شرفه جمعية "المقاصد" الخيرية الإسلامية في صيدا في باحة ثانوية "المقاصد" في المدينة في حضور نائبي المدينة وفاعلياتها. مواضيع ذات صلة وصول رئيس الحكومة نواف سلام إلى المستشفى التركي في صيدا في بداية جولة للوقوف على المشاريع الانمائية في المدينة Lebanon 24 وصول رئيس الحكومة نواف سلام إلى المستشفى التركي في صيدا في بداية جولة للوقوف على المشاريع الانمائية في المدينة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المستشفى الترکی میاه تنورین بلدیة صیدا فی صیدا هذا ما
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.