السلام عليكم ورحمة الله، سيدتي، إبنتي في الـ20 من عمرها، لا أنكر أنها راجحة العقل. وطيبة جدا وفيها الكثير من الصفات الجميلة. لكن في بعض الأحيان تستفزني وتثير غضبي حين لا تستجيب لبعض طلباتي من أول مرة.

وحين أصرخ عليها لا تتقبل انتقاداتي وتوجيهي لها، وترد عليّ كأنني لا أستحق الاحترام. لدرجة أنها تشعرني من خلال بعض كلماتها القاسية أنها تكرهني وبشدة.

وتتمنى لو أن لها أماً غيري. وهذا حالنا تقريبا على الدوام، فهل أنا من لم يحسن تربيتها؟. لأنني ومن جهة أخرى. وفي مواقف أخرى أراها طيبة جدا لهذا تجدونني أنا من تعتذر منها وتتقرب إليها. فهي ابنتي، فهل أنا مخطأة؟ وماذا يجب عليّ أن أفعل؟ أفيدوني من فضلكم؟

أختكم أم نرمين من الغرب الجزائري.

الرد:

عليكم السلام ورحمة الله سيدتي الكريمة، نشكرك كثيرا على الثقة التي وضعتها في صفحتنا، نسأل الله التوفيق في الرد عليك.

سيدتي، بالرغم من انك كنت مختصرة جدا في رسالتك، لكن من الواضح أنك أم عصبية، وأنك من نوع النساء اللواتي لا يعجبهن العجب من تصرفات أولادهن، لأن صراخ الابنة التي وصفتها بالطيبة قد يكون ناتجا عن التراكمات التي تحملتها من معاملتك أنت، ومن طلباتك المتكررة، وانتقاداتك التي لا تنتهي، في هذا الأمر أنا أتفهمك جيدا، فالأم أبدا لا تقصد من وراء هكذا تصرفات الأذى لأولادها، لكن ترى في ذلك نوعا من التأديب. وهذا طبعا نابع من حبك أكيد.

سيدتي الفاضلة، ابنتك حاليا بلغت العشرين من عمرها وهي بحاجة إلى أم تفهمها تقدرها تصاحبها وتأخذ منها النصيحة وتتوجه إلها كلما واجهت مشكلة في حياتها، وأنتي بهذه الطريقة تخيبين أملها وتدفعينها لفقدان الثقة فيك، واعلمي سيدتي أن الام هي قدوة ابنتها، لذا كوني مثلما تحبينها أن تكون، وتأكدي أنك بهذه الطريقة أنت تسقينها بالخلق الجميل، لهذا تحلي بالهدوء والحكمة في توجيه النصح لابنتك، فمهما يكون العين لا تعلو على الحاجب، أنت أمها وأدرى منها في أمور كثيرة، لكن ما عليك سوى تغيير طريقتك في التعامل والتوجيه وتسوية أي سلوك لا يعجبك فيها، ولا حرج من الاعتذار من ابنتك، خاصة حين تشعرين أنك أخطأت، بل هذا تصرف راقي منك، كوني صديقة مقربة منها، وتحدثي إليها في مواضيع شتى، ومن المؤكد ستجدينها كالحمل الوديع تنصت إليك، وتستجيب لطلباتك، ولا تنسي الدعاء لها، فدعاء الأم بإذن الله مستجاب، وفقك الله، وكان في عونك أختاه.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا

(CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجيش الأمريكي أكمل الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد إيران في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وذكرت القيادة المركزية عبر منصة "إكس" أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بشكل أكبر.

ولم تقدم القيادة المركزية تفاصيل إضافية حول عدد الأهداف التي قصفته، الخميس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار في وقت سابق، الخميس، إلى أنه غير مستعد بعد للتفاوض على وقف إطلاق نار جديد مع إيران، قائلاً: "إنهم بحاجة إلى المزيد من نفس الأسلوب" عقب أيام متتالية من الغارات الجوية.

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر