سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر: مصر نجحت في خفض التضخم واستعادة الاستقرار الاقتصادي خلال العام السابق
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
قالت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، إن توقيع اتفاقية استراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس 2024 بقيمة 7.4 مليار يورو يعكس الثقة العالمية في الاقتصاد المصري.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي، كأكبر سوق عالمي، عندما يوقع اتفاقية مع دولة ويعرض حشد هذا الكم من القروض الميسرة، فإنه يقدم خياراً ميسراً وسهل السداد على مدى طويل، وهو ما يعزز قدرة مصر على تمويل مشروعاتها دون ضغوط مالية كبيرة.
وأضافت أيخهورست، في لقاء خاص لبرنامج "أحداث الساعة" مع الإعلامية خلود زهران على شاشة إكسترا نيوز، أن مصر استثمرت الكثير في استقرار اقتصادها الكلي خلال العام السابق، بما في ذلك خفض الديون، ومعدلات التضخم، وإعادة أسعار الصرف إلى مكانها الصحيح، وهو ما ساهم في تمكين المؤسسات المالية الدولية وصندوق النقد الدولي من العمل مع مصر، كما عزز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات التنموية.
وأكدت أن هذا النجاح الاقتصادي جاء نتيجة رؤية واضحة وجهود كبيرة من الحكومة المصرية والأشخاص القائمين على إدارة هذه السياسات رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكدت السفيرة أن توقيع الاتفاقية الاستراتيجية أعطى زخماً كبيراً للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن التعاون بين الطرفين لا يقتصر على التمويل، بل يمتد ليشمل التجارة والاستثمار والتكنولوجيا الصديقة للبيئة والقطاع الزراعي.
وأوضحت أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق إنجازات ملموسة في إدارة الاقتصاد الوطني، وأن هذه الشراكة تعزز فرص الاستثمار وفتح أسواق جديدة، بما يسهم في النمو المستدام وخلق فرص عمل واسعة.
https://youtu.be/98z8_O5AGOQ?si=AZ2U-v5SY6gY-cEP
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنجلينا أيخهورست الاتحاد الأوروبي الاقتصاد الاقتصاد المصري
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.