ربع جنيه .. شعبة الخضر والفاكهة تكشف تأثير زيادة البنزين على الأسعار
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضر والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، تأثيرات رفع أسعار المحروقات على أسعار الخضر والفاكهة، قائلاً: “الموسم الزراعي الشتوي انتهى، حيث تمت زراعته ونزل إلى الأسواق، لكن المشكلة تكمن في تكلفة النقل من حي لآخر ومن محافظة لأخرى، لأن نقل الخضر والفاكهة يعتمد كليًا على السولار”.
وتوقّع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار"، أن تكون هناك زيادات سعرية طفيفة نتيجة عامل النقل.
وقاطعته الحديدي قائلة: "طفيفة يعني كام؟"، ليرد النجيب: “حوالي 25 قرشًا داخل أحياء القاهرة الكبرى، و50 قرشًا في المحافظات”.
وأضاف: “المشكلة الوحيدة ستكون في تكلفة الإنتاج للموسم القادم، لأن جميع مستلزمات الإنتاج والآلات الزراعية والماكينات تعتمد على السولار، ومن ثم من المتوقع ارتفاع تكلفة الإنتاج وتأثيرها على السعر النهائي، الذي يبدأ في أبريل القادم، أما الموسم الشتوي الحالي فلن يتأثر، لأنه انتهى بالفعل ونزل إلى الأسواق”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حاتم النجيب شعبة الخضر الخضر والفاكهة اتحاد الغرف التجارية الغرف التجارية أسعار المحروقات الخضر والفاکهة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.