مفتي الهند يشارك في فعاليات دعوية كبرى بإندونيسيا
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
قام مفتي الهند الشيخ أبو بكر أحمد بزيارة رسمية إلى عاصمة إندونيسيا جاكرتا، وذلك في إطار الرحلة الدعوية التي يقوم بها الشيخ الحبيب عمر بن حفيظ بن سالم.
وقد ألقى المفتي خلال زيارته عددًا من المحاضرات العلمية والدعوية في مجالس العلماء واللقاءات الفكرية والحفلات الاستقبالية التي نظمتها المؤسسات الإسلامية المختلفة في البلاد.
وشارك في مجلس المولد النبوي الشريف "مجلس الرسول مولدًا ودعاءً" الذي أقامته جمعية السادات اليمنية في إندونيسيا، حيث ألقى كلمة مؤثرة تناولت أهمية المحبة النبوية ووحدة الأمة الإسلامية.
كما شهدت الزيارة افتتاح المكتب الجديد لمجلس المواصلات في مدينة باندونيسيا، بحضور رسمي وشعبي واسع، شارك فيه أكثر من خمسمائة ألف شخص من مختلف الدول، مما يعكس عمق الروابط الدينية والعلمية التي تجمع بين العلماء والمؤسسات الإسلامية عبر العالم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الدعوي والعلمي بين الهند وإندونيسيا، وتأكيدًا لدور العلماء في نشر الوسطية والتسامح وبناء جسور الأخوة الإسلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الهند الشيخ أبو بكر أحمد إندونيسي جاكرتا
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.