تحدَّث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، عن ترقب لاجتماع قريب للفصائل بالقاهرة؛ لتذليل عقبات الوفاق الوطني، واستمرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، محذِّراً من أن الاتفاق بات "مهدَّداً" بالانهيار في أي وقت.

وقال أبو يوسف لـصحيفة الشرق الأوسط، “هناك حوار فلسطيني - فلسطيني مزمع إجراؤه في القاهرة، خلال الفترة المقبلة، ونترقب حدوثه قريباً للغاية، ونتطلع لنجاحه في ظل مخاوف تهدِّد الاتفاق بالانهيار”.

وشدَّد على أن “هناك حرصاً فلسطينياً على الدور المصري”، لافتاً إلى أنه “تم الاتفاق من قبل على لجنة من 15 شخصية من مستقلين وذوي كفاءة وتكنوقراط، وسيتم الإعلان عن (اللجنة) بعد التوافق على عدد من القضايا في اجتماع الفصائل”.

وأكد عضو “اللجنة التنفيذية” لمنظمة التحرير الفلسطينية أن “الاتفاق بشأن (اللجنة) أن تكون تحت متابعة الحكومة ورفض أي وصاية أجنبية عليها”، مشدداً على أن “مسؤولية الأمن في قطاع غزة يجب أن تكون من خلال القوات الأمنية الشرعية التي تكون تحت مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية”.

وقال أبو يوسف: “إن الحكومة الفلسطينية هي المنوط بها تسلُّم الأمن في قطاع غزة، وأعتقد أن هذا الأمر سيكون في المراحل القريبة من خلال ما يمكن ترتيبه على صعيد تسلُّم الحكومة مسؤولية قطاع غزة سواء فيما يتعلق ب معبر رفح والاتفاق الأوروبي الفلسطيني عام 2005 وتفعليه، وأيضاً التعافي وتعزيز الصمود الفلسطيني وإدخال المواد الإغاثية وإعادة الإعمار”.

في حين أكد مصدر فلسطيني مطلع لـ”الشرق الأوسط” أن “هناك عدداً من الفصائل الفلسطينية موجودة بالقاهرة؛ منها ( حماس )، و(الجهاد)، و(الجبهة الشعبية)، و(تيار الإصلاح)، التابع للقيادي محمد دحلان ، وستدعو القاهرة لاجتماع موسَّع للفصائل خلال أيام، وحالياً تتم التحضيرات والترتيبات له”.

والخميس، قال رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، في مقال بصفحته عبر “فيسبوك”: “إن جلسات الحوار الفلسطيني - الفلسطيني على وشك الاستئناف في القاهرة بتنسيق من الحكومة المصرية”، داعياً “حماس” والفصائل الفلسطينية للانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتهاز هذه الجلسات للإعلان المبدئي ثم الخوض في التفاصيل لاحقاً.

وفي 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أكّد بيان مشترك، أصدرته “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، أن “الحركات الثلاث تعمل بالتعاون مع مصر لعقد اجتماع وطني شامل لتوحيد الموقف الفلسطيني والتوجه نحو الخطوة التالية بعد وقف إطلاق النار في غزة”.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بناء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تشمل مرحلتها الأولى تسليم الرهائن والجثث، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، ومرحلتها الثانية نزع سلاح “حماس”، وتشكيل إدارة قطاع غزة.

وفيما يتعلق بصمود “اتفاق غزة”، أكد واصل أبو يوسف: “نحن نعلم أن للاحتلال نوايا لاستئناف القتال، خصوصاً أن هناك مؤشرات لإمكانية عودته لتدمير وفرض السيطرة، ونعرف أن هناك عقبات في المراحل التالية، ونريد تذليلها في الإطار الدولي وكذلك في اجتماع الفصائل لإنهاء أي تهديد له”.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي يطلق النار “بكثافة” شرق مدينة غزة، كما قتل 11 فلسطينياً من عائلة واحدة، بينهم 7 أطفال و3 نساء، في قصف إسرائيلي استهدف مركبةً مدنيةً شرق مدينة غزة مساء الجمعة، في حادث هو الأكبر من حيث عدد الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أسبوعين، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.

وتواجه المرحلة الأولى أزمة، في ظل تمسُّك إسرائيلي بتسليم كامل الجثث الإسرائيلية لدى “حماس”، وتأكيد الحركة صعوبة ذلك والحاجة لمعدات خاصة للبحث عن الرفات بين الركام. والخميس، طالب “منتدى عائلات الرهائن والمفقودين” الحكومة الإسرائيلية بتأخير تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق الذي أُبرم مع “حماس” إن لم تسلّم جثث الرهائن المتبقية.

المصدر : وكالة سوا - صحيفة الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الخارجية الأمريكية تزعم: هجوم "وشيك" لـ”حماس” ضد سكان غزة وسنتخذ إجراءات 200 شاحنة مساعدات مصرية تنطلق من رفح لإنعاش الإغاثة في غزة تظاهرة في العاصمة الألمانية تضامنا مع فلسطين ورفضا للإبادة الجماعية بغزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025 400 شاحنة مساعدات تتحرك من معبر رفح تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة طقس فلسطين: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة كاتس: هذا هو التحدي الأكبر أمام إسرائيل بعد استعادة المختطفين من غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: التحریر الفلسطینیة وقف إطلاق النار فی قطاع غزة أبو یوسف

إقرأ أيضاً:

حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة ، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه.

وجدد قاسم في تصريح صحفي، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.

وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة.

وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة إصابة طفل بنيران مسيّرة إسرائيلية شرق مخيم البريج دخول 5 شاحنات غاز إلى غزة اليوم الإثنين 01 يونيو الأكثر قراءة جذور تنفذ حملة “العيد فرحة” لرسم البسمة على وجوه الأطفال في الضفة وغزة حماس تطالب الوسطاء بموقف عاجل وتعتبر "الخط البرتقالي" نسفاً لاتفاق وقف النار استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة إسرائيل تنذر سكان مشغرة وسحمر شرقي لبنان بالإخلاء الفوري عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل