توضيح من التأمينات الاجتماعية بشأن موعد نزول معاشات التقاعد ودعم ساند لشهر نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
حددت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية موعد نزول معاشات التقاعد لشهر نوفمبر المقبل، وكذلك دعم ساند، حيث أوضحت أنه سيتم تبكير موعد النزول لمعاشات التقاعد المدني والعسكري والتأمينات الاجتماعية وكذلك دعم ساند.
وأكدت التأمينات الاجتماعية، عبر منصة إكس، أنه يتم صرف المنافع في اليوم الأول من كل شهر ميلادي، مع مراعاة أنه إذا وافق يوم الصرف إجازة رسمية فإنه يتم تقديم الصرف إلى آخر يوم عمل قبل الإجازة.
ونظرا لتزامن بداية شهر نوفمبر المقبل، مع يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025، وهو يوم عطلة رسمية، فسيتم تبكير موعد الإيداع ليوم الخميس 30 أكتوبر الجاري.
ووفقا لمواعيد صرف المنافع التأمينات الاجتماعية، للعام الجاري، فإنه سيتم صرف معاشات نوفمبر 2025 يوم الخميس 30 أكتوبر 2025، وسيتم صرف معاشات ديسمبر 2025 يوم الاثنين 1 ديسمبر 2025.
ووفقا لنظام التأمينات في حالة تزامن يوم صرف معاشات التأمينات مع يوم عطلة رسمية يتم تبكيرها لآخر يوم عمل قبل العطلة.
ويستفيد من نظام "ساند" كل موظف سعودي كان مشترك في نظام التأمينات الاجتماعية بشكل منتظم قبل فقدانه لوظيفته لسبب خارج عن إرادته، على أن يكون أتم فترة التأمين المحددة في النظام.
[ ]حياك الله،
يتم صرف المنافع في اليوم الأول من كل شهر ميلادي، مع مراعاة أنه إذا وافق يوم الصرف إجازة رسمية فإنه يتم تقديم الصرف إلى آخر يوم عمل قبل الإجازة
نسعد بخدمتك،
التأمينات الاجتماعية (GOSI) pic.twitter.com/HxCYNL4ifc
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التأمينات الاجتماعية المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية التأمینات الاجتماعیة یتم صرف
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.