استشهد 4 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي .. غارات مكثفة على منطقة خان يونس بقطاع غزة أنجلينا جولي: غزة تطرح إعادة النظر في النظام الدولي لفهم ما يعيق المساعدات

وأضافت أن القصف الإسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وأشارت إلي وجود أكثر من 20 غارة على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

عودة الحرب: الاحتلال يشن أكثر من 20 غارة كثيفة على شرق خان يونس

.

شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات كثيفة ومتتالية، تجاوز عددها 20 غارة، استهدفت بشكل مركز المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، فيما اصدر جيش الاحتلال بيانا قال فيه: بدأنا ضربات على أهداف تابعة لحماس في جنوب غزة ردا على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار اليوم الاحد.

 

استشهاد 6 فلسطينيين في قصف للاحتلال على الزوايدة وخان يونس والنصيرات

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم /الأحد/، بعد قصف الاحتلال بلدة الزوايدة ومدينة خان يونس ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية - بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - باستشهاد فلسطينيين على الأقل، بينهما صحفي في قصف لطائرة مسيرة استهدف خيمة في منطقة الشاليهات جنوب غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع، كما استشهدت مواطنة فلسطينية وأصيب آخرون، معظمهم من الأطفال في قصف من مسيرة للاحتلال على خيمة نازحين قرب مدينة أصداء شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع.

 

كما أفاد مصدر طبي بمستشفى العودة باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بعد قصف طيران الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من القرى والطرق شرق رام الله، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين بشكل كبير.. وأفادت مصادر محلية لـ(وفا) بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيس لبلدة دير دبوان شرق رام الله بحاجز عسكري عند الجسر المدخل الغربي، ومنعت مرور المركبات في الاتجاهين، كما أغلقت مداخل دير جرير ويبرود بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق ترابية بديلة وعرة للوصول إلى منازلهم.

 

كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين عدد من قرى غرب رام الله، بما في ذلك طريق "جريوت" الرابط بين بيتونيا والقرى الغربية.

 

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون في محيط التجمعات الفلسطينية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، حيث تشهد القرى الواقعة شرق رام الله منذ أيام حملة تضييق واسعة شملت ملاحقة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المستعمرات. 

 

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68 ألفا و159 شهيدا، و170 ألفا و203 مصابون منذ السابع من أكتوبر 2023.. وأشارت مصادر إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري، استشهد 41 مواطنا وأصيب أكثر من 150 آخرين، فيما انتُشلت جثامين 414 شهيدا، فيما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قطاع غزة خان يونس استهدف مدرسة تؤوي نازحين مخيم النصيرات المناطق الشرقیة خان یونس رام الله قطاع غزة فی قصف

إقرأ أيضاً:

إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن

يمن مونيتور/ أبين/ خاص

أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.

وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.

وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.

كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.

وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.

وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه

مقالات مشابهة

  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • جيش الاحتلال: قوات لواء جفعاتي عبرت نهر الليطاني لفرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان
  • لبنان.. 4 شهداء بغارات صهيونية على بلدتين في صور جنوبي البلاد
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • 4 شهداء و127 مصابا باستهداف إسرائيلي لمحيط مستشفى بصور جنوبي لبنان
  • إصابة جنديين جنوبي لبنان.. قلق إسرائيلي من تطور المسيّرات لدى حزب الله
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة