يُعد النعناع من أكثر الأعشاب استخدامًا في العالم، ليس فقط لنكهته المميزة، بل لما يحتويه من فوائد طبية متعددة أثبتتها الدراسات الحديثة، خصوصًا في دعم صحة الجهازين الهضمي والتنفسي.

خاص|عبقرية المهندس المصري الحديث.. الشمس تتعامد على وجه تمثال رمسيس في المتحف الكبير مفاجأة.. الشمس تتعامد على وجه رمسيس بالمتحف الكبير في التوقيت القديم (خاص) الأسرار الفلكية وراء تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.

. معجزة فلكية تتحدي الزمن في أبو سيمبل لفافة بردي وزخارف ملكية.. تفاصيل تصميم دعوات افتتاح المتحف المصري الكبير عظمة مصر تتجلي في دعوات افتتاح المتحف المصري الكبير.. تحفة فنية تبهر العالم (صور) "يختشي كدا ينفع وكدا ينفع".. شنطة يسرا في الجونة مطلب جماهيري (ما القصة؟) إطلالة بـ 6,500 دولار.. بسنت شوقي الأكثر فخامة في مهرجان الجونة بسعر خرافي.. ليلى علوي تعيد أناقة الثمانينات بفستان فخم بمهرجان الجونة مجوهرات درة تتصدر المركز ثاني أغلى إطلالات مهرجان الجونة.. كم سعرها؟

يحتوي النعناع على مركب المنثول، وهو المكون المسؤول عن الإحساس المنعش، وله خصائص مهدئة ومطهرة تساعد على استرخاء عضلات المعدة وتخفيف التقلصات والانتفاخات.

 

كما يعمل على تحفيز إفراز العصارات الهضمية، مما يُسهل عملية الهضم ويقلل من الشعور بالامتلاء بعد تناول الوجبات الدسمة.

 

ويُوصي الأطباء بشرب كوب من شاي النعناع الدافئ بعد الأكل مباشرة لتقليل الغازات وتهدئة القولون العصبي، إذ أظهرت الدراسات أن زيت النعناع يساعد في تقليل حدة نوبات القولون وتحسين حركة الأمعاء.

 

أما على صعيد الجهاز التنفسي، فيُعتبر النعناع من الأعشاب الفعالة في تخفيف احتقان الأنف والحلق، نظرًا لاحتوائه على مواد مضادة للالتهاب والبكتيريا. كما يُسهم في تخفيف السعال وفتح الشعب الهوائية، خصوصًا عند استنشاق بخاره أو تناوله كمشروب دافئ.

 

ولا تقتصر فوائده على ذلك، إذ يساهم في تحسين التركيز والانتباه، ويُستخدم زيته العطري في جلسات العلاج بالروائح لتخفيف التوتر والصداع الناتج عن الإرهاق.

 

ويُحذر الأطباء من الإفراط في استخدامه خاصة لمن يعانون من حرقة المعدة، إذ قد يزيد من ارتجاع الأحماض في بعض الحالات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النعناع التقلصات الانتفاخات عملية الهضم الوجبات الدسمة القولون على وجه

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي