أعلن مهرجان الجونة السينمائي، عن إطلاق برنامج «لقاء مع خبير»، ضمن مبادرة سيني جونة للمواهب الناشئة، التي صُمّمت لتقريب المسافات بين المواهب السينمائية الشابة والخبراء المحترفين في صناعة السينما، محليًا وعربيًا وعالميًا.

ويأتي البرنامج بدعم من الشريك الداعم للأثر مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، والاتحاد الأوروبي في مصر، ومؤسسة دروسوس، ليجسّد التزام المهرجان العميق بتغذية الجذور الإبداعية، ومساندة الجيل الجديد من صنّاع الأفلام بالمعرفة والتجربة والاحتكاك المباشر مع العالم المهني.

وسيحظى المشاركون في برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة بفرصة نادرة للجلوس وجهًا لوجه مع نخبة من المحترفين في مجالات مختلفة، تشمل الإخراج، والتمثيل، والمونتاج، والتأليف الموسيقي، في سلسلة من اللقاءات الحيّة والجلسات التفاعلية التي تسمح بالتعلّم، وطرح الأسئلة، والانخراط في نقاشات حقيقية لا تُختزل في محاضرات، بل تُبنى على الحضور، والتفاعل، والتجربة الشخصية والمهنية.

أسماء الخبراء المشاركين في البرنامج:
عبدالله دنوار، أحمد عامر، أحمد نبيل، أحمد صبور، أحمد طعيمة، آمال القلاتي، أندرو محسن، سيلين روستان، جوانا دونكومب، كريم الشناوي، لوك لينر، مادلين ريدي، مريم الطحاوي وسلمى ملحس، مينا سامي، محمد تيمور، رشيد عبدالحميد، ريم العدل، سامح علاء، صدقي صخر، سِزة زايد، سولي غربية، طارق إبراهيم، ثيو ليونيل، ثريا إسماعيل، يانيس جاي، ياسر نعيم وأحمد مجدي، يمنى خطاب، وزينة عبدالباقي.

تدعم مؤسسة دروسوس هذا العام امتدادًا جديدًا للبرنامج، يشمل إطلاق سلسلة بودكاست تُتاح للجمهور، وتضم تسجيلات مختارة من الجلسات، لتُصبح مرجعًا حيًّا لكل من يسعى لفهم عالم السينما من الداخل، كما سيحصل المشاركون، بعد انتهاء البرنامج، على كُتيّب خاص يحتوي على ملخّصات مركّزة، وأفكار أساسية، ونصائح عملية مما قيل ودار في كل جلسة.

وفي تعليقه على المبادرة، قال عمرو منسي، المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي: نسعى من خلال مبادرات مثل لقاء مع خبير، لخلق جسورًا حقيقية بين الجيل الصاعد من صنّاع الأفلام والمحترفين المتمرّسين في المجال، بحيث لا نطمح فقط إلى نقل المعرفة، بل إلى خلق روابط إنسانية ومهنية قد تغيّر مجرى المسيرة الإبداعية لكثير من المشاركين، ونأمل أن يصبح البودكاست امتدادًا حيًّا لهذه الجلسات، ومرجعًا يعود إليه الطامحون خارج حدود المهرجان.

من جهتها، علّقت ماريان خوري، المديرة الفنية للمهرجان قائلة: تتجاوز السينما حدود الصّنعة، إنها فعل تواصل وتبادل. وتوفّر جلسات لقاء مع خبير فضاءً نادرًا للإصغاء، والتساؤل، والإلهام، نأمل أن تُشعل هذه اللقاءات شرارة أفكار ومشاريع جديدة تثري السينما العربية والدولية.

وبدورها قالت حياة الجويلي، رئيسة برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة: في سيني جونة، نؤمن أن أثمن ما يمنحه أي مهرجان سينمائي لا يكمن في الأفلام وحدها، بل في الروابط التي تُخلق بين المشاركين، وعلى مدار الدورتين الماضيتين، أثبتت جلسات لقاء مع خبير هذه الحقيقة بوضوح، إذ وجد كثير من المشاركين فرص عمل، وتدريبات مهنية، بل وحتى مرشدين مهنيين يوجّهونهم على المدى الطويل.

ويواصل مهرجان الجونة السينمائي من خلال ذلك البرنامج، التزامه برعاية أصوات الغد، وضمان وصول صنّاع الأفلام والمبدعين الشباب إلى المعرفة والروابط التي قد تشكّل ملامح مسيرتهم المستقبلية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجونة الاتحاد الأوروبي المواهب السينمائية الجلسات التفاعلية السينمائية صناعة السينما البودكاست مؤسسة ساويرس مهرجان الجونة السينمائي الجونة السينمائي مهرجان الجونة مؤسسة ساويرس للتنمية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية سینی جونة للمواهب الناشئة لقاء مع خبیر

إقرأ أيضاً:

إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا

"العُمانية": أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز" ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، ضمن مساعيها لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة، وذلك بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان (PDO)، وبنك التنمية بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًّا.

وتركز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، ما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأشار سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إلى أن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، ما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًّا وعالميًّا.

وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًّا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.

وأوضح سعادة الدكتور أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية، حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، ما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميًّا.

وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن المبادرة ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًّا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.

وأكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية، أن دعم الوزارة للمبادرة التي يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

وأشار إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي بأنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة أولوية في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشروعات.

من جانبه، أوضح عمار بن سالم السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل، أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع، بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًّا وعالميًّا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.

وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية على أن المبادرة تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًّا وعالميًّا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.

وقال أحمد بن عبدالله العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لسلطنة عُمان، وينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وفي شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عمان واستدامة نموها على المدى الطويل.

وأضاف أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة يعكس التزامنا بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة سلطنةعُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.

وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100 بالمائة وتزاول نشاطًا تقنيًّا منذ ثلاثة أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50 بالمائةمع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عمانيًّا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليًّا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15بالمائة خلال العامين الماضيين.

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • التوبة.. عرض مسرحي يجسد صراع الإنسان مع أخطائه
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث