وزير الخارجية:ميليشيات العراق جزء من عملية ترسيخ الديمقراطية فيه!!
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 20 أكتوبر 2025 - 8:56 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت الوزارة في بيان،الاثنين، ان ” نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، التقى نائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، والمفوّضة الأوروبية لشؤون منطقة البحر المتوسط دوبرفكا سويكا”.
وأضاف البيان “جرى اللقاء على هامش أعمال اجتماع مجلس التعاون الرابع بين العراق والاتحاد الأوروبي، المنعقد في دوقية لوكسمبورغ”، مضيفا “عند وصول وزير الخارجية إلى مقر الاجتماع، عقد مؤتمراً صحفياً أجاب خلاله على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام بشأن أبرز محاور اللقاء وأهدافه والتطورات الإقليمية والدولية”.وتابع “تناول الاجتماع عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الوزير تطورات الشأن الداخلي، ولا سيما الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات العراقية المقررة في شهر تشرين الثاني من العام الجاري”، مؤكداً “استمرار العراق في ترسيخ مسيرته الديمقراطية، ومثمناً إسهام المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي في تعزيز هذه المسيرة وتطويرها”.وختم البيان “بحث فؤاد حسين الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة وسوريا، إضافة إلى قضايا أخرى تحظى باهتمام مشترك بين الجانبين”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.