وزارة الثقافة و«الرياضات البحرية» يوقّعان اتفاقية تعاون لحفظ التراث البحري
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت وزارة الثقافة واتحاد الرياضات البحرية اتفاقية تعاون شاملة تهدف إلى صون التراث البحري وتعزيز استدامته عالمياً، من خلال مشاريع بحثية وثقافية وبرامج تدريبية مشتركة، بما يتكامل مع جهود الدولة في حماية التراث الثقافي غير المادي، ويرسّخ مكانتها كمنارة للثقافة والتراث الإنساني.
جرى توقيع الاتفاقية بالتزامن مع فعاليات مهرجان صير بو نعير وسباق الشواحيف التراثية في جولته الثالثة، الذي يُعد أحد أبرز الأحداث البحرية التي تحتفي بالموروث الإماراتي الأصيل وتستقطب اهتمام الجمهور والمهتمين بالتراث والرياضات التقليدية.
شهد حفل التوقيع معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الثقافة والتراث والرياضات البحرية.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج استراتيجية تشمل التوثيق الرقمي للرياضات البحرية التراثية، وإطلاق مبادرات تعليمية وتوعوية للأجيال الناشئة، وتنظيم مهرجان دولي للرياضات البحرية التراثية يبرز الدور التاريخي للبحر في تشكيل الهوية الإماراتية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات الثقافية والبحثية والرياضية، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومراكز التراث البحري في آسيا وأوروبا.
وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة: «يمثل التراث البحري أحد أعمدة الهوية الوطنية للإمارات، وجزءاً أصيلاً من ذاكرتنا الجماعية، ومن خلال هذه الاتفاقية، نسعى إلى تحويل هذا الموروث إلى جسر للحوار الثقافي العالمي، يربط بين الشعوب عبر قيم الشجاعة، والتعاون، والانتماء التي حملها الأجداد في علاقتهم بالبحر».
وأضاف معاليه: «تسعى وزارة الثقافة لبناء شراكات محلية وعالمية تعزّز استدامة التراث الإنساني المشترك، وتفتح آفاقاً جديدة للبحوث والتعليم والابتكار الثقافي، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء اقتصاد ثقافي مستدام».
من جانبه، أكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، أن الاتفاقية تشكل «نموذجاً متقدماً للتعاون بين القطاعات الثقافية والرياضية، وتفتح المجال أمام الرياضات البحرية التراثية لتكون سفيراً لقيم الإمارات في الساحة العالمية».
وأضاف: «إن توقيع الاتفاقية في قلب مهرجان صير بو نعير وسباق الشواحيف التراثية يرمز إلى تلاحم الماضي مع الحاضر، ويجسّد روح الأصالة الإماراتية التي نفاخر بها العالم».
وتمثّل هذه الاتفاقية امتداداً لجهود دولة الإمارات في تكريس موقعها كدولة رائدة في حماية التراث الإنساني المشترك، والحفاظ عليه بوصفه أحد أعمدة الهوية الوطنية، ومظهراً دالاً على عمق الحضارة والثقافة الإماراتية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة الرياضات البحرية محمد بن سلطان بن خليفة الریاضات البحریة التراث البحری
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.