مصر تواصل تعليق استقبال السفير الإسرائيلي الجديد بسبب وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
صراحة نيوز -توقعت مصادر إسرائيلية أن تستقبل مصر السفير الإسرائيلي الجديد لديها في حال استمرار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الانتهاكات الإسرائيلية المحدودة التي تشهدها المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن القاهرة امتنعت حتى الآن عن استقبال السفير الجديد، بسبب التوتر الشديد في العلاقات الثنائية نتيجة الحرب المستمرة، مع احتمال سحب جزء من القوات المصرية إذا انسحبت إسرائيل بالكامل من محور فيلادلفيا وغزة.
وأوضح تقرير الموقع الإخباري الإسرائيلي “bhol” أن عودة القنوات الدبلوماسية بين البلدين ستُستأنف رسميًا الأسبوع المقبل، لكن استضافة السفير الجديد مشروطة باستمرار تطبيق وقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة.
وأشار المحلل الإسرائيلي روي كياس إلى أن المسؤولين المصريين رفضوا اتخاذ أي خطوات إضافية في المجال الدبلوماسي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكّدًا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية عاجزة عن اتخاذ قرارات مصيرية بشأن مسار حل الدولتين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق غزة.
وفي السياق ذاته، يجري الحديث عن احتمال سحب القوات المصرية المنتشرة على حدود القطاع، تماشيًا مع الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من محور فيلادلفيا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".