اصطفاف شاحنات المساعدات تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
تصطف شاحنات المساعدات الإنسانية تمهيدًا لدخولها من مصر نحو معبري العوجة وكرم أبو سالم، المعنيين بدخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
و تخضع لآلية التدقيق والمراجعة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي قد تسمح أو تمنع دخول الشاحنات، بحسب مراسل "القاهرة الإخبارية"، مصطفى عبد الفتاح، من أمام معبر رفح.
يأتي ذلك بعد توقف مفاجئ استمر لساعات في حركة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، نتيجة تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إذ استؤنفت أمس الاثنين حركة الشاحنات القادمة من الأراضي المصرية، في مشهد يؤكد من جديد ثبات الدور المصري المحوري والفاعل في دعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية.
وأوقف الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات بشكل مفاجئ الأحد الماضي، بعد مزاعم بأن حركة "حماس" الفلسطينية خرقت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما تبعه رد فعل مباشر من سلطات الاحتلال، التي اتخذته كذريعة وأرجعت الشاحنات المصرية التي كانت في طريقها إلى غزة.
وسيرت مصر أمس الاثنين قافلة تشمل نحو 400 شاحنة مساعدات، من بينها 10 شاحنات وقود، تم الدفع بها في الساعات الأولى من الصباح، في محاولة لتلبية الاحتياجات الملحة داخل القطاع المحاصر.
وأضاف مراسلنا أن الجهود المصرية متواصلة لإعادة تدفق المساعدات إلى غزة رغم تعنت الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاحنات المساعدات المساعدات معبري العوجة القاهرة الإخبارية غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.