ناقد رياضي يهاجم عمر عصر لاعب تنس الطاولة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
هاجم الناقد الرياضي عمرو الدردير اللاعب عمر عصر نجم تنس الطاولة الاوليمبي.
وكتب عمرو الدردير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"فضايح تنس الطاولة دايما عنصر مشترك فيها عمر عصر
حتي بعد الاولمبياد اسمه كان حاضر
ودا مش معناه ان ابن رئيس الاتحاد لم يخطئ ويجب ان يحاسبو".
. والنيابة هي الفيصل| فيديو
وتصدر اسم محمود أشرف حلمي، لاعب منتخب مصر لتنس الطاولة، واجهة الجدل في الأيام الأخيرة بعد الأزمة التي نشبت مع زميله عمر عصر خلال بطولة إفريقيا الأخيرة، لتتحول الواقعة إلى حديث الرأي العام الرياضي حول حدود النفوذ والعدالة داخل المنتخبات الوطنية.
محمود، نجل أشرف حلمي رئيس اتحاد تنس الطاولة، يعد من اللاعبين الصاعدين في اللعبة، وشارك مؤخرًا ضمن بعثة المنتخب المصري بالبطولة الإفريقية، قبل أن تندلع أزمة في أعقاب تجاهله مصافحة عمر عصر، ما أثار علامات استفهام واسعة وتسبب في فتح تحقيق رسمي من جانب الاتحاد.
ورغم ما أثير حوله من جدل، إلا أن المقربين منه يؤكدون أنه لاعب موهوب يسعى لإثبات نفسه داخل الملعب بعيدًا عن صفة «ابن المسؤول»، وأنه يتحمل ضغوطًا مضاعفة بين الرغبة في تحقيق ذاته ومواجهة الانتقادات المتكررة.
وأكدت مصادر داخل الاتحاد أن الواقعة الأخيرة ستخضع للتحقيق لضمان العدالة بين جميع اللاعبين دون استثناء، فيما يرى متابعون أن الأزمة أعادت تسليط الضوء على ضرورة الفصل بين المواقع الإدارية والاختيارات الفنية داخل المنتخبات.
ويطمح محمود إلى تجاوز هذه الأزمة ومواصلة مسيرته الرياضية، مؤكدًا عبر مقربين منه أنه يتعامل مع الانتقادات بهدوء ويسعى لتقديم أداء يثبت أن مكانه في المنتخب جاء بجهده لا باسمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر عصر الاهلي الزمالك تنس الطاولة عمر عصر
إقرأ أيضاً:
اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.