عادات صباحية شائعة ترفع ضغط الدم دون أن تدري.. احذر هذه الأخطاء اليومية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
يحذر خبراء الصحة من بعض العادات الصباحية التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم دون أن يلاحظها الكثيرون، خاصة مع نمط الحياة السريع والاعتماد على الكافيين والإفطار السريع أو المهمل.
عادات صباحية ترفع ضغط الدموكشف موقع Times of India، أن ما بعض العادات الصباحية وبالاخص في أول ساعة بعد الاستيقاظ يحدد صحة قلبك وضغط دمك على المدى الطويل، ومن أبرز العادات الصباحية التي ترفع ضغط الدم:
. 10 حيل منزلية غير متوقعة تجعل حياتك أسهل وأنظف
ـ بدء اليوم بسرعة ودون استرخاء:
الاستيقاظ المفاجئ والاندفاع مباشرة إلى العمل أو تصفّح الهاتف يرفع هرمون التوتر "الكورتيزول" ويزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم.
وينصح الأطباء بترك 5 إلى 10 دقائق للراحة والتمدد وشرب الماء قبل بدء النشاط.
ـ شرب القهوة على معدة فارغة:
الكافيين يحفّز الجهاز العصبي الودي، مما يسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم، خاصة إذا تم تناوله دون طعام أو بجرعات كبيرة.
ويُفضل شرب القهوة بعد تناول وجبة خفيفة أو كوب ماء.
ـ تخطي وجبة الإفطار أو تأخيرها:
تشير الدراسات إلى أن تجاهل الإفطار يرفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يؤدي إلى زيادة ضغط الدم على المدى الطويل، ويرتبط أيضًا بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
ـ تناول إفطار غني بالملح أو الأطعمة المصنعة:
الأطعمة المعلبة والمالحة تزيد احتباس السوائل وتضيّق الأوعية الدموية، مما يرفع ضغط الدم سريعًا في الصباح.
ويُفضل تناول وجبة متوازنة منخفضة الصوديوم تحتوي على فواكه أو حبوب كاملة.
ـ قلة النوم أو تغيّر مواعيده:
النوم غير المنتظم أو الاستيقاظ في أوقات مختلفة كل يوم يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
للحفاظ على ضغط دم طبيعي وصحي، ينصح الأطباء باتباع روتين صباحي هادئ ومنتظم يشمل شرب الماء فور الاستيقاظ، تناول إفطار صحي، تقليل الكافيين والملح، والحرص على نوم كافٍ ومنتظم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم عادات صباحية القهوة الإفطار النوم القلب
إقرأ أيضاً:
متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
يشعر معظم الناس بالتعب والإرهاق بين الحين والآخر نتيجة ضغوط العمل أو قلة النوم أو المجهود البدني الزائد، لكن عندما يستمر الشعور بالإجهاد لفترات طويلة دون سبب واضح، فقد يكون الأمر أكثر من مجرد حالة عابرة، فالتعب المزمن يعد من الأعراض الشائعة التي قد تخفي وراءها مشكلات صحية متعددة تتطلب الانتباه والتشخيص المبكر.
ويؤكد الأطباء أن استمرار الإرهاق لأسابيع أو أشهر رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يكون إشارة تحذيرية يرسلها الجسم للكشف عن خلل داخلي يحتاج إلى المتابعة الطبية.
التعب المزمن هو شعور مستمر بالإجهاد الجسدي أو الذهني لا يتحسن بشكل ملحوظ بعد النوم أو الراحة، ويؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية المعتادة، كما ينعكس على التركيز والإنتاجية والحالة النفسية.
ويختلف التعب المزمن عن الإرهاق المؤقت، إذ يستمر لفترات طويلة وقد يصاحبه عدد من الأعراض الأخرى مثل ضعف التركيز واضطرابات النوم وآلام العضلات والصداع المتكرر.
أسباب شائعة وراء التعب المستمر
قلة النوم واضطراب جودته
النوم غير الكافي من أكثر أسباب التعب انتشارًا، فحتى إذا نام الشخص لساعات طويلة، فإن جودة النوم تلعب دورًا أساسيًا في استعادة نشاط الجسم.
وتؤدي اضطرابات مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو الأرق المزمن إلى الشعور بالإرهاق طوال اليوم.
فقر الدم
يعتبر فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من الأسباب الشائعة للتعب المستمر، خاصة لدى النساء، ويحدث ذلك بسبب انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
ومن أعراضه المصاحبة:
شحوب البشرة.
الدوخة.
ضيق التنفس.
تسارع ضربات القلب.
اضطرابات الغدة الدرقية
تلعب الغدة الدرقية دورًا مهمًا في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي، وعندما تنخفض وظائفها، يشعر الشخص بالخمول والتعب وزيادة الوزن وصعوبة التركيز.
أما فرط نشاط الغدة فقد يؤدي أيضًا إلى الإرهاق نتيجة زيادة استهلاك الجسم للطاقة.
العلاقة بين التعب والصحة النفسية
لا تقتصر أسباب التعب المزمن على المشكلات الجسدية فقط، إذ ترتبط الصحة النفسية بشكل وثيق بمستويات الطاقة اليومية.
فالاكتئاب والقلق المزمن قد يؤديان إلى:
فقدان الحافز.
اضطرابات النوم.
الشعور بالإجهاد طوال الوقت.
انخفاض القدرة على التركيز.
وفي كثير من الحالات يكون التعب أحد أول الأعراض التي تدفع المريض إلى طلب المساعدة الطبية.
نقص الفيتامينات والمعادن
يعتمد الجسم على مجموعة من العناصر الغذائية لإنتاج الطاقة بشكل طبيعي، وعند حدوث نقص في بعضها قد تظهر أعراض التعب والإرهاق.
ومن أهم العناصر المرتبطة بذلك:
فيتامين B12.
فيتامين D.
الحديد.
المغنيسيوم.
حمض الفوليك.
لذلك قد يوصي الطبيب بإجراء تحاليل مخبرية للكشف عن أي نقص غذائي محتمل.
أمراض مزمنة قد تبدأ بالتعب
في بعض الأحيان يكون التعب المزمن علامة مبكرة على أمراض تحتاج إلى تشخيص وعلاج سريع، ومنها:
السكري
ارتفاع مستويات السكر في الدم قد يؤدي إلى شعور دائم بالإرهاق نتيجة عدم قدرة الخلايا على الاستفادة من الجلوكوز بصورة فعالة.
أمراض القلب
يكون التعب المستمر، خاصة عند بذل مجهود بسيط، مؤشرًا على وجود مشكلة في كفاءة القلب وقدرته على ضخ الدم.
أمراض الكبد والكلى
عندما تتراجع وظائف الكبد أو الكلى، تتراكم الفضلات في الجسم وتظهر أعراض متعددة من بينها التعب المستمر وفقدان النشاط.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح الخبراء بعدم تجاهل التعب إذا استمر لأكثر من عدة أسابيع أو ترافق مع أعراض أخرى مثل:
فقدان الوزن غير المبرر.
الحمى المتكررة.
ضيق التنفس.
آلام الصدر.
تورم الأطراف.
الدوخة المستمرة.
اضطرابات التركيز الحادة.
فالتشخيص المبكر يساعد على اكتشاف السبب الحقيقي قبل تطور المشكلة الصحية.
كيف يمكن استعادة النشاط؟
يمكن اتباع مجموعة من الخطوات التي تساعد على تحسين مستويات الطاقة، منها:
الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات.
شرب كميات كافية من الماء.
تقليل التوتر والضغوط النفسية.
تجنب الإفراط في المنبهات والسهر.
التعب المستمر أمرًا بسيطًا في البداية، لكنه أحيانًا يكون رسالة مهمة من الجسم تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى الاهتمام، لذلك فإن الاستماع إلى إشارات الجسم وعدم تجاهل الإرهاق المزمن يساعدان على اكتشاف العديد من الأمراض مبكرًا، ويمنحان فرصة أفضل للحفاظ على الصحة واستعادة النشاط والحيوية.