أستاذ علوم سياسية: خطة دولية تتبلور للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أكد الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية من غزة، أن الإدارة الأمريكية لديها "نية جادة" للذهاب إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وقد مارست ضغوطاً كبرى على نتنياهو لوقف الخروقات، خاصة بعد اقتناعها بأن الحادث الأمني الأخير في رفح كان عملاً فردياً.
وشدد خلال مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الضغوط نجحت في إخضاع نتنياهو، الذي تراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد ساعات.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتضمن ملفات معقدة منها تسريع إرسالها لمراقبة الأداء وفصل المناطق.
ولفت إلى أن الحديث يدور حالياً عن تجميد سلاح حماس وليس نزعه، وهو ما تتفهمه الإدارة الأمريكية والوسطاء، كاشفا أن هناك اتجاها لتشكيل لجنة إسناد مجتمعي للمشاركة في الإدارة بإشراف لجنة عربية تقودها القاهرة.
وذكر أنه من المقرر عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في منتصف نوفمبر المقبل، وفقاً لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستاذ العلوم السياسية غزة نتنياهو وقف الخروقات ملفات معقدة
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.