أستاذ علوم سياسية: خطة دولية تتبلور للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أكد الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية من غزة، أن الإدارة الأمريكية لديها "نية جادة" للذهاب إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وقد مارست ضغوطاً كبرى على نتنياهو لوقف الخروقات، خاصة بعد اقتناعها بأن الحادث الأمني الأخير في رفح كان عملاً فردياً.
وشدد خلال مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الضغوط نجحت في إخضاع نتنياهو، الذي تراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد ساعات.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتضمن ملفات معقدة منها تسريع إرسالها لمراقبة الأداء وفصل المناطق.
ولفت إلى أن الحديث يدور حالياً عن تجميد سلاح حماس وليس نزعه، وهو ما تتفهمه الإدارة الأمريكية والوسطاء، كاشفا أن هناك اتجاها لتشكيل لجنة إسناد مجتمعي للمشاركة في الإدارة بإشراف لجنة عربية تقودها القاهرة.
وذكر أنه من المقرر عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في منتصف نوفمبر المقبل، وفقاً لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستاذ العلوم السياسية غزة نتنياهو وقف الخروقات ملفات معقدة
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.