خلال جولة مفاجئة.. إحالة تجاوزات مدارس بمركزي أبوتشت وقنا للشئون القانونية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أسفرت متابعة ميدانية أجراها هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، صباح اليوم، على مدارس إدارتي أبوتشت وقنا، عن إحالة بعض التجاوزات والوقائع للشئون القانونية والمتابعة لاتخاذ ما يلزم حيالها وعدم تكرارها للعمل على انتظام اليوم الدراسي بالمدارس.
و تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، مدارس العليمات الإعدادية ووحدة أبوشوشة المجمعة الإبتدائية المشتركة التابعتين لإدارة أبوتشت التعليمية، ومدارس الطويرات الصناعية بنين والمنيرة الرسمية لغات وأم القرى الإعدادية بنات والثورة الإبتدائية وأم القرى الثانوية وعمر بن العاص الإعدادية بقرية المنيرة والتابعين لإدارة قنا التعليمية.
وأوضح الصابر، أهمية إحكام إغلاق الأبواب و تحديد مدة زمنية لمقابلة أولياء الأمور داخل كل مدرسة لأحكام السيطرة على نظام المدرسة و طمأنة الأهالي أن التلاميذ مسئوليتهم، منوهاً إلى تطبيق الإشراف على السلالم والطرقات والفناء بشكل دائم و كذلك عدم تكليف أي من الطلاب بمهام التعامل مع باب المدرسة ودفتر الأمن وعدم السماح بدخول الدراجات النارية أو ما يناظرها إلى المدرسة.
وتابع وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، من داخل فصول المدارس مستويات الطلاب في القراءة والكتابة، لافتاً إلى وجوب تطبيق البرامج العلاجية للمستحق منهم دون أي تكاسل خلال الفصل الدراسي الحالى وذلك تحت متابعة شخصية من موجه المدرسة لتحسين مستوى التلاميذ و مساعدتهم، بينما راجع تسجيل غياب التلاميذ في سجلات المدارس و تصويب المعلمين للتقييمات في المعطاة وتحرير الدرجات بقيم معبرة واقعياً دون محاباة.
وتأكد الصابر، من استلام كل الكتب الواردة إلى مخازن الإدارة، وإعلان الجداول وقوائم الفصول وكذلك شغل جميع الحصص وتدريس مختلف المواد بعد منح الفرصة لمديري المدارس في اختيار من تنطبق عليه الشروط العمل بالحصة واكتمال منظومة التعلم المتميز من خلال معلم مجتهد وطالب واع و مدرك لواجباته و بيئة تعلم داعمة، اتساقا مع توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم وتكليفات الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا جولة مفاجئة أبوتشت مديري المدارس منظومة التعلم التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.