لجنة من معهد تكنولوجيا المعلومات تتابع فعاليات الدورة التدريبية بمدينة القصير
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
وجه اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بدعم مراكز التدريب على علوم الحاسب الآلي وتوفير المنح التدريبية لرفع الوعي التكنولوجي والاستثمار في طاقات الشباب، شهد مركز التدريب على علوم الحاسب الآلي بمدينة القصير زيارة لجنة من معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) لمتابعة فعاليات الدورة التدريبية الجارية بالمركز.
وأوضح الأستاذ عابدين سعيد، سكرتير المدينة، أن زيارة اللجنة تأتي في إطار حرص الدولة على دعم برامج التحول الرقمي وتطوير القدرات البشرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن التعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات يعكس اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الشباب لسوق العمل الحديث.
مناقشة مشروعات التخرج وتقييم المتدربينوأشار إلى أن اللجنة ناقشت خلال زيارتها مشروعات التخرج الخاصة بالمنحة التدريبية (IT Professional)، التي نُفذت ضمن خطة معهد تكنولوجيا المعلومات للعام التدريبي 2025 / 2026، والتي تهدف إلى إعداد كوادر شبابية مؤهلة قادرة على العمل في بيئة رقمية متطورة، بالإضافة إلى عقد لقاء توعوي لتحفيز المتدربين على الاستمرار في تطوير مهاراتهم التقنية.
وفد معهد تكنولوجيا المعلوماتوضمت اللجنة الزائرة كلاً من:
العميد علي محمد كمال، مدير برنامج التدريب المكثف بالمحافظات،
الدكتور وليد سميح عبد الحميد، مدير إدارة الدعم الفني بمعهد تكنولوجيا المعلومات،
الأستاذ عمار محمد شاهين، مدير تدريب برنامج التدريب المكثف لشباب الخريجين بالمحافظات.
وأكد أعضاء اللجنة أن مدينة القصير تمثل نموذجاً ناجحاً في تطبيق برامج بناء القدرات الرقمية، مؤكدين استمرار التعاون بين المعهد والوحدة المحلية لتعزيز فرص التدريب للشباب ودعم ريادة الأعمال التكنولوجية في محافظة البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي مدينة القصير معهد تکنولوجیا المعلومات
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.