مسقط- الرؤية

فازت الشركة العُمانية للنطاق العريض ممثلةً في قسم تقنية المعلومات بجائزة حماية أمن وخصوصية البيانات، التي تمنحها شركة LinkShadow الدولية المتخصصة في الأمن السيبراني وحماية البيانات. وجاء هذا التكريم خلال الفعالية الرسمية التي نظمتها شركة LinkShadow، حيث تم الإعلان عن فوز قسم تقنية المعلومات في فئة أمن البيانات، تقديرًا لجهوده المتميزة في حماية وإدارة البيانات المؤسسية الحساسة، وتطبيقه لأفضل الممارسات والمعايير العالمية في مجال حوكمة المعلومات والامتثال الأمني.

وتُعد جائزة LinkShadow من أبرز الجوائز الدولية التي تُمنح للجهات التي تُظهر تميزًا استثنائيًا في مجالات حماية البيانات والخصوصية والأمن السيبراني، حيث تعتمد عملية الاختيار على معايير دقيقة تشمل حوكمة حماية البيانات، والامتثال للمعايير الأمنية، والتميز في إدارة خصوصية المعلومات.

وبهذه المناسبة، أعرب المهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للنطاق العريض، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يُجسد التزام الشركة الراسخ بتطبيق أعلى معايير الأمان والحوكمة المعلوماتية.

وقال: "فخورون بهذا التقدير الدولي الذي يعكس كفاءة فرق العمل لدينا، وجهودهم في تعزيز جاهزية الشركة في مجال حماية البيانات والخصوصية، وهذه الجائزة تؤكد التزامنا الكامل بمتطلبات وزارة النقل والاتصالات تقنية المعلومات، وتُعزز مكانة الشركة كأحد رواد قطاع الاتصالات والتقنية في سلطنة عُمان".

وأكد الوهيبي أن الشركة تواصل استثماراتها في تطوير شبكة الألياف البصرية عالية السرعة والأمن السيبراني بما يضمن حماية البيانات وخصوصية العملاء، ويدعم أهداف التحول الرقمي في السلطنة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: حمایة البیانات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟