اليوم الثاني لمؤتمر لجنة الكهنة والرعاة يشهد مناقشات فكرية وروحية عن الخدمة والدفاعيات
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
واصلت لجنة الكهنة والرعاة أعمال المؤتمر العاشر المنعقد بالأنافورا، حيث انطلق اليوم الثاني بصلاة صباحية قادتها الكنيسة الأسقفية، سادها جو من التأمل والشكر.
أعقبها جلسة نقاش مفتوحة أدارها القس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، أتاح خلالها المجال للمشاركين لعرض رؤاهم ومقترحاتهم لتطوير العمل المشترك داخل لجان المجلس، بما يعزز روح التعاون والمحبة بين الكنائس.
وفي مداخلة ثرية، قدم القس رفعت فكري، الأمين المشارك عن العائلة الإنجيلية بمجلس كنائس الشرق الأوسط، عرضًا تعريفيًا حول تاريخ المجلس وأنشطته، مجيبًا على تساؤلات الحاضرين بشأن طبيعة عمله ودوره المسكوني في خدمة الكنائس والشعوب.
كما قدم الدكتور مارك عبد المسيح محاضرة متميزة حول الدفاعيات، تناول فيها دراسة مختصرة عن ظاهرة الإلحاد وجذورها المتعددة في الثقافات المختلفة، موضحًا كيف يفكر الملحد في ضوء الفكر الكتابي في كلمة الله. واستعرض نماذج من أشهر الأسئلة التي يطرحها المشككون في القضايا الإيمانية، مقدمًا إجابات علمية وروحية متوازنة تساعد في بناء وعي مسيحي راسخ.
واختتم الدكتور مارك محاضرته بتوصية المشاركين بمجموعة من أهم المراجع والكتب المتخصصة في موضوعات الدفاعيات، مؤكدًا أهمية إعداد الكاهن والراعي للرد الواعي والمستنير على التحديات الفكرية المعاصرة.
يذكر أن ما يميز مؤتمر هذا العام هو عمق الحوار وتكامل الرؤى بين مختلف الكنائس، بما يعكس الهدف الأسمى لمجلس كنائس مصر في تعزيز الشركة والعمل المشترك من أجل خدمة الكنيسة والإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الكهنة والرعاة الكنيسة الكنيسة الأسقفية
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.