وزير التربية والتعليم: نسعى لإكساب الطلاب مهارات رقمية حديثة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن خطة الوزارة لتطوير المناهج وإكساب الطلاب مهارات رقمية حديثة تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل العالمي.
جاء ذلك خلال جولات وزير التربية والتعليم في مدارس محافظة سوهاج، اليوم الثلاثاء؛ لإجراء متابعة ميدانية لسير العملية التعليمية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أهمية مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن تدريس هذه المادة سيتم عبر منصة "كيريو" اليابانية المتخصصة.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تستهدف ترسيخ مادة البرمجة كعنصر أساسي في المنظومة التعليمية، لما تمثله من أهمية في تنمية الإبداع والابتكار، وتمكين الأجيال الجديدة من المنافسة في عالم سريع التغير.
ونوه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن أهمية دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي فى مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وقال وزير التربية والتعليم إن المتابعة الميدانية تعد ركيزة أساسية لتقييم الأداء وتحديد الاحتياجات الفعلية للمدارس، موجهًا القيادات التعليمية بالمحافظة بضرورة التواصل المستمر مع الميدان ودعم المدارس بكل ما تحتاجه لتحقيق أفضل النتائج التعليمية للطلاب.
وذكر وزير التربية والتعليم أن الهدف من تطبيق نظام البكالوريا المصرية هو تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور والحد من الضغوط النفسية والعصبية على الطلاب.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن قواعد التنسيق الجامعي المطبقة حاليًا على طلاب الثانوية العامة ستُطبق بذات المعايير على طلاب البكالوريا المصرية دون أي تمييز، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ولفت وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن نظام البكالوريا المصرية يأتي على غرار الأنظمة التعليمية الدولية التي تتسم بالمرونة واليسر، وتتيح فرص امتحانية متعددة وتوسيع مجالات الدراسة أمام الطلاب.
وشدد وزير التربية والتعليم على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل داخل المدارس، ومتابعة تنفيذ أعمال الصيانة والنظافة الدورية.
ونبه وزير التربية والتعليم بضرورة ضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلاب تساعدهم على التحصيل والتفاعل الإيجابي داخل الفصول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف التعليم التعليم الفني الطلاب سوق العمل وزیر التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.