يبحث الكثير من المواطنين عن طرق التواصل للفتاوى من خلال دار الإفتاء المصرية، عبر الهاتف أو الإنترنت للاستفتاء عن طريق الاتصال برقم مختصر يسهل على طالب الفتوى استخدامه سواء في ذلك أن يكون المتصل من داخل البلاد أو من خارجها.


وأوضحت دار الإفتاء المصرية طرق التواصل للفتاوى تكون من خلال: من الموبايل أو الأرضى (107) مسجل ومباشر وتعمل هذه الخدمة من 9 صباحًا وحتى 9 مساءً يوميًّا ما عدا يوم الجمعة والإجازات الرسمية.

 طرق التواصل:

 

تليفون (0020225970400) من خارج مصر مسجل، وتعمل هذه الخدمة من 9 صباحًا وحتى 9 مساءً يوميًّا ما عدا يوم الجمعة والأجازات الرسمية.


فاكــس: 25926143 مع رجاء ترك رقم الهاتف فى نهاية الرسالة.
أو من خلال الموقع  عبر الرابط التالي 

https://www.dar-alifta.org/ar/fatwarequest/%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%8A

طلب فتوى

تعمل هذه الخدمة حاليا 24 ساعة

ويمكنكم الحصول على الإجابة بإحدى الطرق الآتية:

الطريقة الأولى:

الدخول إلى صفحة الاستعلام عن فتوى

https://www.dar-alifta.org/ar/FatwaQuery/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%8A

استعلام عن فتوى

استخدام الرقم الذى احتفظت به سابقًا فى الاستعلام عن سؤالك.

الطريقة الثانية:

إذا كنت قد أدخلت بريدك الإلكترونى عند السؤال فقم بتفقُّده؛ لأننا سوف نرسل لك إعلامًا بأن سؤالك قد تمت الإجابة عليه. مع العلم أن أقصى عدد للحروف هو 1000 حرف.

 

كما يمكنكم طرح الأسئلة خلال مواعيد البث المباشر بالفيديو للرد على الفتاوى مباشرة على صفحة الفيس بوك من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع الساعة 1 ظهرًا.


البث على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية
من هنا


 

لحجز موعد فتوى من خلال الرابط اصغط هنا

https://www.dar-alifta.org/appointment/book/%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF

- يمكنكم من خلال النافذة حجز موعد مقابلة شخصية مع الإدارات المختصة بدار الإفتاء المصرية

- يجب الحضور فى الموعد المحدد، وفى حالة التخلف عن الموعد يعتبر الموعد لاغيا

- عند التأخر عن موعد الحجز المحدد مسبقًا مع إدارة الفتوى الشفوية يلغى الحجز ويمكنكم حجز دور عادى مثل المستفتيين الحاضرين ويكون الدور حسب أسبقية الحضور.

- مسائل الطلاق يجب حضور الزوج بنفسه.

- متطلبات عقد جلسة النزاع: يجب حضور أطراف النزاع والاوراق المتعلقة بموضوع المنازعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفتوى دار الإفتاء الهاتف الإفتاء المصرية من خلال

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • هل تأخير الصلاة بسبب العمل عذر شرعي؟ أمين الفتوى يجيب
  • مخالفات المرور 2026.. أسهل طريقة للاستعلام والسداد الإلكتروني من الموبايل
  • الإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. موعد أول إجازة رسمية بعد عيد الأضحى
  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • بعد عيد الأضحى.. الإجازات الرسمية المتبقية حتى نهاية 2026
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين