تركيا.. القبض على العشرات بحملة أمنية ضد داعش
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شنت قوات الأمن في تركيا حملات أمنية ضد تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن التركية.
وأسفرت الحملة الأمنية في مدينة إسطنبول عن القبض على 13 مشتبه بهم.
وكشف تقرير لجنة البحث في الجرائم المالية، الذي تم إعداده ضمن تحقيق نيابة إسطنبول لكشف أنشطة التنظيم الإرهابي ومنعها، أن بعض المشتبه بهم يجمعون المال لتمويل شخصيات تتولى أعمال نقل الأموال لإيصالها إلى مناطق النزاع.
وأصدرت النيابة قرارات اعتقال بحق 13 مشتبه بهم بتهم “الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح” و”مخالفة قانون منع تمويل الإرهاب”.
وعلى خلفية القرارات، شنت فرق مكافحة الإرهاب مداهمات متزامنة على 12 عنوانا في 7 أحياء بالمدينة.
وأسفرت الحملة عن مصادرة العديد من المواد الرقمية وأدوية بدون وصفة طبية أو فواتير شراء.
وفي مدينة أضنة، ألقت قوات الأمن القبض على 19 مشتبه بهم في حملة أمنية ضد التنظيم الإرهابي.
ورصدت فرق مكافحة الإرهاب في المدينة تدبير مجموعتين لأنشطة بالنيابة عن التنظيم الإرهابي.
وقامت الفرق الأمنية بمداهمات متزامنة لنحو 25 عنونا. وأسفرت الحملة عن مصادرة مسدس بدون ترخيص وبندقية آلية و18 رصاصة وقطع قماش ترمز للتنظيم وكتب تنظيمية محظورة.
وزُعم أن بعض المشتبه بهم تورطوا في أعمال ضرب وتهديد وإطلاق نار على ورش عمل.
هذا ويواصل المشتبه بهم الإجراءات بمديريات الأمن.
Tags: أضنةإسطنبولتنظيم داعش الإرهابي في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أضنة إسطنبول تنظيم داعش الإرهابي في تركيا
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.