غزة – دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلة الأولى من مشروع تركيب محطات تحلية المياه في قطاع غزة، بحضور ممثلين من عدة وكالات ومنظمات إنسانية أممية ودولية.

ويتولى المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، تسلم محطات التحلية من الشركات المنفذة وتركيبها في مواقع حيوية بقطاع غزة، بهدف ضمان وصول الخدمة إلى 300 ألف فرد في محافظتي خان يونس والوسطى.

وأشاد ممثلو المنظمات الأممية والدولية العاملة في القطاع بهذا المشروع الإنساني الحيوي ودوره المهم في دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي وتحسين جودة الحياة في غزة.

من جانبهم عبر المستفيدون عن شكرهم الجزيل للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على المساعدات الإنسانية الجليلة المقدمة لهم، مبرزين أهمية المشروع في إمدادهم بالمياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي.

وتأتي هذه الجهود في إطار الدعم السعودي المقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها القطاع.

 

المصدر: وكالة الأنباء السعودية

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الملک سلمان قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • الملك سلمان يشيد بنجاح الحج: ما رأيناه من خدمة الحجاج يدعو للفخر
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • ضبط مقيم مخالف في محمية الملك سلمان الملكية 
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (793) سلة غذائية في قطاع غزة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
  • «موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
  • تخفيض 50 % لاشتراكات مشروع المونوريل