ظفار وصلالة يواصلان تحضيراتهما لمسابقة الكأس
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صلالة - عادل البراكة
يواصل الفريق الكروي الأول بنادي ظفار ونظيره صلالة استعداداتهما المكثفة لمنافسات الدور التمهيدي لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، بعدما وضعتهم القرعة لخوض هذه المرحلة التي تعتبر افتتاحية منافسات أغلى الكؤوس، حيث سيواجه ظفار منافسه نزوى يوم السبت المقبل على المجمع الرياضي بنزوى، فيما سيواجه صلالة منافسه جعلان يوم الأحد المقبل على المجمع الرياضي بصور، ويسعى الفريقان لتحقيق الفوز لمواصلة مشوار منافسات الكأس من خلال دور الـ 16، حيث إن النظام الجديد فيما يتعلق بالحوافز المالية سيكون له دور كبير في تقديم الفرق بمستويات عالية.
الفريق الكروي الأول بنادي ظفار سيدخل مواجهة نزوى بشعار الفوز بعدما تمكن من تحقيق أول انتصار له في دوري جندال عندما تمكن من التغلب على منافسه بهلا برباعية، وسيكون لديه حافز كبير لمواصلة التألق في هذه المواجهة، حيث كانت محطة إيجابية للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي الذي يعكف حاليا من خلال الحصص التدريبية على تصحيح الأخطاء الفنية السابقة وتهيئة اللاعبين لهذه المواجهة المهمة كون مواجهات الكأس تختلف اختلافا كليا عن منافسات الدوري، ومن هنا سيعمل الجهاز الفني لظفار على اعتماد تكتيك مغاير بهدف العودة من مجمع نزوى بنتيجة الفوز.
على الجانب الآخر يواصل صلالة استعداداته المكثفة من خلال الحصص التدريبية التي يسعى من خلالها الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الوطني حامد بن مسلم فاضل جاهدا لإيجاد فريق يقدم مستوى جيدًا في مختلف الاستحقاقات بالرغم من الخسارة الأخيرة أمام منافسه فنجاء برباعية إلا أنها كانت محطة وقَف من خلالها الجهاز الفني على العديد من الملاحظات وسيعمل على معالجتها من خلال الحصص التدريبية المكثفة، حيث سيواجه جعلان الذي سبق وأن التقى به في الدوري وانتهت المواجهة بينهما بفوز جعلان بهدف لذا فإن المواجهة القادمة أمام جعلان ستكون مكشوفة الأوراق، إلا أن مواجهات الكأس لها طابعها الخاص وتتطلب تكتيكا مغايرا وهذا ما سيعمل عليه المدرب حامد فاضل خلال الأيام المقبلة.
وقال المدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار: لا شك بأن مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم تعد أغلى الكؤوس على قلوب الجميع ويعتبرها الرياضيون رمزًا وطنيًا يجتمع فيه الحب والشغف لنيل لقب هذه الكأس الغالية والتنافس فيها لا يخضع لأي معايير.
وأشار إلى أن قرعة الكأس أوقعت ظفار مع نادي نزوى على ملعب نزوى وهو من الفرق الجيدة في الدرجة الأولى ويقدم مستويات جيدة ولديه طموح بالعودة إلى دوري جندال في الموسم المقبل مع وجود مدرب خبير بالكرة العمانية وامتلاكه خط هجوم جيد والاستفادة من سرعة الأجنحة وتمركز المهاجمين وتنوع أساليب اللعب والهجمات المرتدة.
وأضاف: في مسابقة الكأس لا توجد مباراة سهلة وجميع الفرق ستكون منافسة، ونستعد الاستعداد الأمثل لهذه المواجهة وطموحنا حصد الفوز الذي يعد حقا مشروعا للجميع خاصة مع ارتفاع قيمة جوائز المسابقة وبالتالي ستكون المنافسة أقوى بين الأندية بعد إعلان الاتحاد العُماني لكرة القدم رفع قيمة الجوائز المالية في النسخة الحالية، مشيرا إلى أن الانضباط التكتيكي والقوة الذهنية وتنفيذ التعليمات مفتاح الفوز في هذه المواجهة، وبشكل عام كرة القدم ليست فقط منافسة على أرض الملعب بل هي كذلك فرصة لغرس القيم مثل الصبر والعمل الجاد والإيمان بالقدرات ليتحقق المراد.
من جانبه أكد المدرب الوطني حامد بن مسلم فاضل مدرب الفريق الكروي الأول بنادي صلالة أن الفريق يواصل استعداداته المكثفة من خلال الحصص التدريبية اليومية، خاصة بعد الخسارة الأخيرة في الدوري أمام فنجاء والتي كشفت لنا الكثير من الأخطاء التي نعمل على معالجتها قبل لقاء جعلان المهم.
وحول قرعة الكأس أشار إلى أن قرعة المسابقة جاءت متزنة نوعا ما، ومواجهتنا أمام نادي جعلان لن تكون سهلة وستكون المواجهة على أشدها، حيث إن مواجهات الكأس لها طابع مختلف وسنعمل على تحضير الفريق جيدا لهذه المسابقة الغالية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الفریق الکروی الأول بنادی المدرب الوطنی هذه المواجهة
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.