وفاة تلميذ وإصابة آخرين بحافلة في الخمس والبلدية تطالب بتنفيذ مشروع الدوران الآمن
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
توفي التلميذ أمين محمد اشتوي، وجرح عدد من زملائه، إثر حادث حافلة تلاميذ ظهر اليوم بمنطقة كعام ببلدية الخمس.
وأكد المجلس البلدي، من خلال بيان المتحدث الرسمي عمر الطبال، أن الحادث يشكل نداءً عاجلاً لرئيس الحكومة ووزير المواصلات، مشددًا على أن فتحات الطرقات لم تعد مجرد مشكلة هندسية، بل تهديد مباشر لحياة المواطنين، وخاصة الأطفال.
وطالب المجلس بتنفيذ مشروع الدوران الآمن فورًا كحل جذري لمنع تكرار هذه الحوادث، مؤكدًا أن دماء التلميذ أمين ودموع زملائه يجب أن تكون دافعًا لتحمل المسؤولية وحماية أرواح أبنائنا وصون مستقبلهم.
المصدر: بلدية الخمس
حادثرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حادث رئيسي
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].