بوابة الوفد:
2026-06-03@00:46:32 GMT

دراجة بخارية تقتطف أرواح شقيقين في المنيا

تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT

تتغير الكلمات إلى رثاءٍ، ويتحول الخبر إلى قصة تدمي القلوب، في قرية "الشيخ علاء" بمركز المنيا، حيث خيَّم ليلٌ ثقيلٌ من الحزن، وارتدت القرية ثوب السواد حداداً على زهرتين ذبلتا قبل الأوان.

​كانت الحياة تبتسم لهما، "إسلام مؤمن سيد"، الشقيق الأكبر ذو السبعة والعشرين ربيعاً، سندا وعماداً، و"حسام مؤمن سيد"، الأصغر البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، فرحة وروحاً.

يجمعهما الدم والمصير، ويفرقهما القدر في لحظة غادرة.

​في ذلك اليوم، امتشقا دراجتهما النارية، كانت وسيلة عادية لتنقلاتهما، ولكنها تحولت إلى مركب الرحيل الأخير. انطلقا على طريق الشيخ علاء وقرية طحا، يسرعان الخطى خلف أحلامهما، دون أن يدركا أن الطريق يخبئ لهما فخاً مميتاً.

​فجأة، ظهر أمامهما شبح "المطب الصناعي"، تلك العوائق التي نصبت على عجل لتنظيم السرعة، لكنها أصبحت هنا نقطة نهاية مأساوية. حاول الشقيقان تفاديه، كانت محاولة يائسة في ظل سرعة عالية لم تمنحهما الفرصة للنجاة.

​في جزء من الثانية، اختل التوازن، كأن الأرض اهتزت من تحتهم، انقلبت الدراجة النارية بعنف، وقذف بهما القدر ليصطدما بقسوة عمود إنارة على جانب الطريق، شاهداً صامتاً على فجيعة اللحظة.​ساد الصمت المفجع. انتهت كل محاولات النجاة. أسلم الشقيقان الروح في مكان الحادث، كانت ضربة القدر قاتلة، كشفت عنها تقارير الأطباء لاحقاً: كسور في الجمجمة ونزيف حاد في المخ، وفاة فورية، كأن السماء أرادت أن تختطفهما معاً في غمضة عين.

​تلقى الرائد محمد العشيري إخطاراً بمصرعهما، وتحركت الإجراءات الرسمية، نُقل الجثمانان إلى مشرحة مستشفى الصدر، ليحتضن البرد ما تبقى من دفء حياتهما. أكد التقرير الطبي أنه لا شبهة جنائية، فقط قضاء وقدر أليم.

​أما في "الشيخ علاء"، فالقلوب لا تحتاج إلى تقارير لتصدق الفاجعة. تجمعت نساء القرية يبكين، والرجال يتبادلون النظرات المثقلة بالحسرة. كيف لشابين في مقتبل العمر أن يرحلا معاً بهذه السرعة؟ أي قدر هذا الذي جمع بينهما في المهد واللحد؟

سيبقى طريق الشيخ علاء وقرية طحا يروي صدى الحادث، شاهداً على ألم لم ينساه قلب أب أو أم، وظل جرحاً غائراً في جسد القرية التي لا تزال تُشَيِّعُ زهورها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشيخ علاء أخبار محافظة المنيا الشیخ علاء

إقرأ أيضاً:

صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الفنان صبري عبدالمنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.

وأضاف صبرى عبد المنعم، خلال تصريحات تليفزيونية مساء اليوم الثلاثاء، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.

وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.

ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».

وأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد مصابي انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا إلى 8 أشخاص
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • إصابة 8 في أشخاص إثر تصادم سيارتين بالطريق الصحراوي الغربي في المنيا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ربع نقل ودراجة نارية بكورنيش المنيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش