شوبير يكشف موقف الزمالك من عودة طارق حامد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشف الإعلامي أحمد شوبير ، عن موقف نادي الزمالك من فكرة عودة لاعب الوسط السابق طارق حامد إلى صفوف الفريق الأول، خلال فترة التوقف الحالية.
وقال شوبير، في تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء، إن هناك بعض الأصوات داخل النادي وخارجه طالبت بعودة طارق حامد لإنهاء مسيرته الكروية داخل القلعة البيضاء، خاصة وأن اللاعب نفسه أبدى رغبة في ذلك.
وأوضح أن طارق حامد أنهى رحلته الاحترافية في الدوري السعودي بنهاية الموسم الماضي، وكان قريبًا من العودة إلى الزمالك قبل انطلاق الموسم الحالي، إلا أن جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، رفض الأمر في ذلك الوقت رغم ضغوط البعض، خاصة بعد محاولة التأثير على شيكابالا لإقناعه بالاعتزال.
وأضاف شوبير: «الحديث عن عودة طارق حامد عاد مؤخرًا، وهناك اتجاهان داخل النادي؛ الأول يرى أن اللاعب لن يتمكن من المنافسة بسبب ابتعاده عن الملاعب لمدة 6 أشهر، فيما يرى الاتجاه الآخر أن عودته قد تضيف خبرة كبيرة للفريق».
واختتم شوبير حديثه قائلًا: «مجلس إدارة الزمالك يتعامل باحترافية تامة مع هذا الملف، وترك القرار النهائي لكل من المدير الرياضي جون إدوارد، والمدير الفني يانيك فيريرا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير طارق حامد شيكابالا طارق حامد
إقرأ أيضاً:
شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
انتقد الإعلامي أحمد شوبير حالة الجدل التي أثيرت حول صورة جمعت بين أحمد فتوح وإمام عاشور داخل معسكر منتخب مصر لكرة القدم المقام في الولايات المتحدة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
وأكد شوبير خلال برنامجه الإذاعي أنه يشعر بالحزن الشديد من حالة التربص بالمنتخب، مشيرًا إلى أن بعض الجماهير حولت الأمر إلى صراع بين الأهلي والزمالك، رغم أن اللاعبين يتواجدون معًا داخل معسكر المنتخب الوطني.
وقال شوبير إن فتوح وإمام عاشور زميلان في المنتخب ويقضيان فترة طويلة معًا داخل المعسكر، متسائلًا عن سبب الهجوم على علاقات اللاعبين الطبيعية، مضيفًا: "منذ متى أصبح منتخب مصر أهلي وزمالك؟".
وشدد على أن التركيز يجب أن يكون على دعم المنتخب قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، معتبرًا أن ما يحدث يمثل حالة من الجنون والتنمر والتربص بالمنتخب، مؤكدًا أن اللاعبين يمثلون مصر كلها وليس أنديتهم.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مساندة المنتخب وعدم تركه فريسة للانتقادات، خاصة في ظل الاستعداد لخوض منافسات كأس العالم باسم مصر بعد سنوات من انتظار هذه المشاركة.