الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف الجنسي ضد المرأة في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
حذرت مسئولة كبيرة في الأمم المتحدة، عقب زيارة لها إلى الكونغو الديمقراطية، من أن النساء والفتيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية عالقات في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ويواجهن انعداما أمنيا مستشريا.
وقالت مديرة الشئون الإنسانية في صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) شوكو أراكاكي- أثناء حديثها للصحفيين في مكتب الأمم المتحدة بجنيف- إن الخدمات الأساسية تعطلت بشدة بينما ارتفعت حوادث الاغتصاب والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات بمقدار الثلث مقارنة بالعام الماضي.
وأوضحت -حسبما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة-: "تعاني النساء والفتيات الكونغوليات، لكنهن لا يستسلمن أبدا، مضيفة أنه حتى قبل التصعيد الأخير للصراع، كانت ثلاث نساء يمتن كل ساعة بسبب مضاعفات الحمل والولادة في البلاد.
واطلعت أراكاكي خلال زيارتها للعاصمة كينشاسا ومدينة جوما في شرق البلاد، على الواقع القاسي الذي تواجهه النساء والفتيات، والتقت بالقابلات اللواتي يواصلن توليد الأطفال في ظروف بالغة الصعوبة، واستمعت إلى الأمهات اللواتي فقدن كل شيء.
وأضافت: "تتعرض النساء والفتيات أيضا للاغتصاب والاستغلال والإيذاء في المخيمات وفي أماكن النزوح، وداخل مجتمعاتهن".
وغالبا ما توصف جمهورية الكونغو الديمقراطية بأنها واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إهمالا في العالم، وهي لا تزال تواجه مستويات مقلقة من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وبحسب التقارير الأخيرة، تنتشر حوادث الاستغلال والاعتداء الجنسي والإكراه على نطاق واسع، لا سيما في مخيمات النازحين المكتظة حيث لا تزال تدابير الحماية والأمن محدودة، وتتفاقم الأزمة بسبب الجوع المزمن وانعدام فرص كسب الرزق للنازحين والمجتمعات المضيفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الكونغو الديمقراطية أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم مكتب الأمم المتحدة بجنيف الکونغو الدیمقراطیة النساء والفتیات الأمم المتحدة الإنسانیة فی
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.