حقوق المنصورة تحتفل بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظَّمت كلية الحقوق ندوةً كبرى بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، برعاية وحضور الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور وليد محمد الشناوي، عميد كلية الحقوق، وتنظيم الدكتور علاء التميمي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بقاعة الدكتور الشافعي بشير بالكلية.
واستضافت الندوةُ العلمية اللواءَ الدكتور محمد الغباري، المحللَ العسكري والاستراتيجي بالأكاديمية العسكرية، ومديرَ كلية الدفاع الوطني الأسبق، واللواءَ الدكتور سيد محمدين، مساعدَ وزير الداخلية الأسبق، والدكتور أيمن عدلي، رئيسَ لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين.
وحضر الندوةَ الدكتور رضا عبد السلام، محافظُ الشرقية الأسبق، والدكتور محمد عبد اللطيف، عميدُ كلية السياحة والفنادق، والدكتور محمد شطا، عميد كلية الزراعة، والدكتورة نسرين عمر، عضو مجلس النواب، واللواء جمال عبد الظاهر، عضو مجلس الشيوخ، والعميد الهيثم عواد، المستشار العسكري لمحافظة الدقهلية، والعقيد محمد عبد الباري، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، والدكتور إبراهيم عبد الرؤوف، وكيل كلية الحقوق للدراسات العليا، والمستشار عادل زين العابدين، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، إلى جانب نخبةٍ من القامات الوطنية، ورؤساءِ الأقسام، وأعضاءِ هيئة التدريس، والهيئةِ المعاونة، والعاملين والطلاب.
وفي كلمته الافتتاحية، أكَّد الدكتور محمد عبد العظيم أن نصر أكتوبر مشروعٌ وطنيٌّ ناجح بكل المقاييس، يمكن استلهامُ روحه في شتى مجالات الحياة، مشيرًا إلى أن عناصر النجاح التي صنعت هذا النصر تتجسد في التضحية والطموح والعمل بروح الفريق الواحد، والاعتماد على الإمكانات المتاحة، إلى جانب التخطيط الدقيق، والسرية، والمناورة، والتنفيذ، والتقييم، ثم البناء على النجاح بالتكرار والتطوير.
وأوضح أن هذه القيم تُمثِّل منهجًا عمليًّا لإدارة الدولة المصرية الحديثة في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا حِرص جامعة المنصورة على غرس هذه المفاهيم في عقول طلابها، بوصفهم بناةَ المستقبل وصُنَّاعَ الغد.
ومن جانبه، عبّر الدكتور وليد الشناوي عن فخره واعتزازه بتنظيم هذه الندوة الوطنية، مؤكدًا أن السادس من أكتوبر لم يكن مجرد نصر عسكري، بل عبورًا حضاريًّا وروحيًّا من الانكسار إلى الكرامة، ومن الهزيمة إلى العزة، وهو شاهدٌ على أن الأوطان لا تُصان إلا إذا امتزجت القيم بالعلم، والدينُ بالعقل، والسيفُ بالفكر.
وخاطب الشناوي طلابَ الكلية قائلًا:
"كونوا على يقينٍ أن الانتصار الحقيقي يبدأ من داخل العقول، من منظومة القيم وصيانة الأمانة، فمَن حرر الأرض بالسلاح ينتظر منكم أن تحرروا المستقبل بالعلم والقانون والفكر الرشيد."
وفي كلمته، وجَّه الدكتورُ علاء التميمي التحيةَ والتقديرَ لأبطال قواتنا المسلحة الذين رفعوا راية الوطن عاليةً خفّاقة، مؤكدًا أن انتصار أكتوبر سيظل يومًا خالدًا في تاريخ الأمة المصرية، ودليلاً على عبقرية القيادة السياسية والعسكرية في اتخاذ قرار الحرب والسلام.
وأشار إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى الخالدة يجسّد دور الجامعة في ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، مشيدًا بحكمة القيادة السياسية ممثلةً في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وصفه بـ"بطل الاستقرار والتنمية"، والذي استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة بيدٍ تبني ويدٍ تحمي، وأن يحفظ لمصر مكانتها وريادتها الإقليمية، مؤكدًا أن موقفه التاريخي في حماية الشعب الفلسطيني ورفض تهجيره من أراضيه سيظل يُذكَر بأحرفٍ من نور في سجلات الشرف الوطني.
وخلال الندوة العلمية، تحدث اللواءُ أركان حرب محمد الغباري عن التخطيط والتدريب والتنفيذ لمعركة السادس من أكتوبر، وكيف أنها جاءت نتيجةَ العمل المتكامل بين قطاعات القوات المسلحة كافة، كما تناول سيادتُه خطةَ الخداع الاستراتيجي وأثرها في تضليل العدو وتحقيق النصر.
ومن جانبه، تناول اللواءُ الدكتور سيد محمدين الدورَ المحوري الذي لعبته الجبهة الداخلية ممثلةً في رجال الشرطة المدنية، وكيف ظهر دورُها في تأمين الجبهة الداخلية ومساندة القوات المسلحة.
وعن دور الإعلام في تقوية الروح المعنوية لدى أفراد الشعب والقوات المسلحة، تحدث الدكتورُ أيمن عدلي، الذي عرض باستفاضةٍ الأوضاعَ بعد نكسة 1967 ماديًّا ومعنويًّا، والتكتيكاتِ العسكريةَ التي اعتمدت عليها القوات المسلحة، واستراتيجياتِ رفع المعنويات العسكرية، والخداع، ومعجزةَ الساتر الترابي.
وفي ختام الندوة، تمَّ تكريمُ المشاركين في الجلسة الحوارية ومديرِ إدارة التربية العسكرية بالجامعة، تقديرًا لدورهم الوطني والتنويري في رفع الوعي الطلابي.
واختُتمت الاحتفاليةُ بحواراتٍ نقاشيةٍ من الحضور، وسط تفاعلٍ كبير من طلاب الكلية الذين عبّروا عن فخرهم ببطولات جيشهم العظيم، مؤكدين أن روح أكتوبر ستظل نبراسًا يضيء طريق الوطن نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا واستقرارًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الدقهلية قواتنا المسلحة مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق هيئة قضايا الدولة الأكاديمية العسكرية لأكاديمية العسكرية لإنتصارات أكتوبر المجيدة الذكرى الثانية والخمسين حقوق المنصورة الدکتور محمد محمد عبد مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
تنفيذ 6 قرارات إزالة لأبنية مخالفة على الأراضي الزراعية بالمنصورة
تابع اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أعمال الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنصورة، وجهودها في إزالة التعديات ومخالفات البناء على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والبناء بدون ترخيص، وأكد على التنسيق والتعاون الكامل والدائم مع وزارة الداخلية، متمثلة في مديرية أمن الدقهلية، للتحرك السريع والفوري لردع أي محاولات للتعدي بالبناء المخالف وإيقافها في مهدها.
وشدد محافظ الدقهلية، على ضرورة الاستمرار في التصدي لأي شكل من أشكال مخالفات البناء، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاهها، مؤكداً على أهمية التعاون الكامل بين جميع الجهات المعنية، والتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية لضمان تنفيذ سلس وناجح لعمليات الإزالة.
وفي هذا الإطار، قامت أمل الشحات رئيس مركز ومدينة المنصورة بمتابعة أعمال إزالة كلية لعدد 6 قرارات بناء مخالف بالبلوك الأبيض على الأراضي الزراعية بقريه بدواي على مساحة 1520متر تقريبا، بإشراف الدسوقي حماد نائب رئيس المدينة، و عبد الفتاح عبد الدايم رئيس الوحدة المحلية ببدواي، بالتنسيق مع مركز شرطة المنصورة، ومدير الإدارة الزراعية بالمنصورة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتابع اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بالتنسيق مع اللواء عصام هلال، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الدقهلية، صباح اليوم، أعمال حملة لنقل سوق الحمام إلى سوق السيارات بمنطقة المجزر بنطاق حي غرب المنصورة.
شارك في الحملة كل من، العقيد عقل صالح، مدير إدارة شرطة المرافق بالدقهلية، والعقيد صلاح نعيم، وكيل الإدارة، وفريق عمل شرطة المرافق. كما شارك من الجانب التنفيذي: الأستاذ محمد أمين، رئيس حي غرب المنصورة، والأستاذة سهام صلاح، نائب رئيس الحي، والأستاذ وليد عبادة، مدير قسم الإشغالات، والأستاذ محمد عادل، والأستاذ علي القناوي، من فريق عمل قسم الإشغالات بالحي.
وأكد محافظ الدقهلية أن نقل السوق من محيط شارع بورسعيد بالمنصورة إلى سوق السيارات بالمجزر يأتي لمنع إعاقة الحركة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري، والحفاظ على مصالح الباعة والمواطنين، مشددا على عدم السماح بعودة أي إشغالات أو تعديات على حرم الطريق أو الأرصفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه المخالفين، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حقوق المواطنين.
وأكد المحافظ على أهمية منع تواجد الباعة الجائلين بالشارع العام، والتصدي لأي محاولات لإعاقة حركة المرور أو المشاة، مع التأكيد على التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان نجاح الحملات وتحقيق أهدافها.