الولايات المتحدة تجري عملية إنزال جديدة في سوريا!
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عملية إنزال جوي جديدة في شمال شرق مدينة دير الزور في سوريا.
وتشير المصادر المحلية في شرق سوريا إلى أن قوات التحالف الدولي نفذت عملية الانزال على أكثر من منزل في قرية الكسار الفوقاني في شمال شرق دير الزور خلال عملياته الأخير بالمناطق الشرقية لسوريا.
وتفيد المعلومات الواردة عن المصادر بمشاركة مقاتلات ومروحيات ومسيرات في عملية الانزال.
وأوضحت المصادر أنه تم توجيه تحذيرات لسكان المنطقة بمكبرات الصوت ومطالبتهم بعدم مغادرة منازلهم خلال العملية التي شهدت تحليق مكثف واستمرت لساعات.
ولم تقدم المصادر معلومات حول الأشخاص المستهدفين أو عدد من تم القبض عليهم في عملية الإنزال، غير أن المصادر المحلية أكدت محاصرة القوات المشاركة في العملية لسلسلة من المناطق السكنية ومداهمتها منازل يشتبه في إيوائها لشخصيات مطلوبة.
إنزالات متكررةجاءت العملية بعد عدة عمليات من الإنزال الذي نفذته قوات التحالف في التاسع عشر من الشهر الجاري بين منطقتي ضمير والقلمون في ريف دمشق واستهدف أحمد عبد الله المسعود البدري الذي يُزعم انتمائه لتنظيم داعش الإرهابي ولقى حتفه خلال الاعتقال.
ولاحقا، أصدرت المصادر المقربة من الإدارة السورية بيانا أوضحت خلاله أن البدري لا علاقة له بتنظيم داعش الإرهابي.
وكانت قوات التحالف شنت عملية إنزال في قرية القريشة بالريف الجنوبي لحماه في التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول. وأسفرت العملية عن مقتل شخص بزعم اشتباه بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي وإصابة آخر.
عمليات الإنزال الأمريكية في سوريا
يعد تكثيف عمليات التحالف الدولي في المناطق السورية المختلفة جزء من جهود تعقب آثار خلايا داعش النائمة التي يُعتقد أنها تعيد تشكيل صفوفها من جديد في بعض المناطق البعيدة عقب انهيار نظام الأسد.
هذا وذكرت مصادر أمنية أن التحالف يركز على عمليات الإنزال النوعية أكثر من العمليات الواسعة على الأهداف التي يلاحقها في سوريا مشيرة إلى أن هذا جزء من الاستراتيجية الجديدة.
Tags: التحالف الدولي لمكافحة داعشالتطورات في سورياانزال جوي في سورياتنظيم داعش في سوريا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: التحالف الدولي لمكافحة داعش التطورات في سوريا انزال جوي في سوريا تنظيم داعش في سوريا التحالف الدولی فی سوریا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.